محمد بن راشد: مبادرة جميلة من «طيران الإمارات» تجاه أطفال أفريقيا.. أحسنتم

أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمبادرة «طيران الإمارات» الخاصة بالتبرع لأطفال أفريقيا.

رؤية القيادة.. عمل متواصل من أجل الإنسان ومدّ يد العون للمحتاجين في كل مكان
رؤية القيادة.. عمل متواصل من أجل الإنسان ومدّ يد العون للمحتاجين في كل مكان

ونشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فيديو لطيران الإمارات، على صفحته على موقع «إكس»، معلقاً سموه: «مبادرة جميلة أحسنتم»، موجهاً سموه الشكر لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، على هذه المبادرة.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن هذه المبادرة نستلهمها من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي تعلمنا أن الابتكار الحقيقي يكمن في المبادرات التي تخدم الآخرين.

وقال سموه: «هذا ما نستلهمه من رؤية سموكم.. تعلمنا أن الابتكار الحقيقي يكمن في المبادرات التي تخدم الآخرين.. ومبادرة «Aircrafted Kids» هي انعكاس لهذه الروح، وقد تحققت بفضل فريق «طيران الإمارات» المتفاني بعمله».

مبادرة «طيران الإمارات» تهدف إلى دعم تعليم الأطفال وبناء جسور تواصل في المجتمعات التي تخدمها
مبادرة «طيران الإمارات» تهدف إلى دعم تعليم الأطفال وبناء جسور تواصل في المجتمعات التي تخدمها

وكانت طيران الإمارات قد تعاونت مع 6 كيانات في أفريقيا لتوفير أكثر من 1300 حقيبة مدرسية مصنوعة يدوياً ولوازم قرطاسية أساسية للطلاب الصغار، في مبادرة تهدف إلى دعم تعليم الأطفال، وتعزيز الروابط داخل المجتمعات التي تخدمها.

وتعد الحقائب من الإصدار المحدود من مجموعة «Aircrafted» الخاصة بـ«طيران الإمارات»، والمعاد تصنيعها من الأقمشة وأجزاء من طائرات الإمارات الشهيرة، في خطوة ضمن مبادرة «طيران الإمارات» لإعادة استخدام المواد وإعادة تدويرها لمصلحة الأطفال في جميع أنحاء العالم.

مساحة محفزة

وتعاونت طيران الإمارات في زيمبابوي مع مؤسسة «قرية سانت مارسيلين للأطفال»، و«روز شارون»، وهما كيانان غير هادفين للربح يهتمان برعاية الأطفال المعرضين للخطر، وتوفير مساحة محفزة ومغذية لتعليم الأطفال.

وفي زامبيا، تعاونت الناقلة الوطنية مع مؤسسة «كوسيتيكيلا»، التي تدعم الأطفال الموهوبين أكاديمياً من الأسر ذات الدخل المحدود، و«تحالف الأطفال في كل مكان» (ACE) زامبيا، الذي يركز على حماية العائلات والأطفال المعرضين للخطر وتقوية المجتمعات من خلال تمكينها اقتصادياً وتعليمياً.

وفي إثيوبيا، تعاونت الناقلة مع «برايفهارتس إثيوبيا»، وهي منظمة غير حكومية مكرسة لتمكين الأطفال المعرضين للخطر مع التركيز على التعليم الجيد، و«روتس إثيوبيا»، التي تدعم عدة جوانب من تعليم الأطفال، لا سيما في المناطق الريفية.

وعبر «مؤسسة طيران الإمارات»، تتمتع الناقلة بتاريخ حافل في دعم برامج رفاهية الأطفال، وتعد هذه المبادرة امتداداً لهذا العمل.

ومن خلال مكاتب طيران الإمارات المحلية في زيمبابوي وزامبيا وإثيوبيا، قام مديرو طيران الإمارات في تلك الدول وأعضاء فرقهم بزيارة كل مؤسسة، حيث ساعدوا في تعبئة الحقائب وتوزيعها، وكانوا حريصين على التواصل مع المنظمات التي تقوم بأعمال مهمة في المجتمع.

وداخل الحقائب قدمت الإمارات مستلزمات مدرسية مثل الأدوات المكتبية، والآلات الحاسبة، واللوازم الأساسية، بالإضافة إلى كتب من مؤلفين محليين تجمع بين القصص الغنية ثقافياً وفرص التعلم التفاعلي.

تاريخ طويل

وتتمتع طيران الإمارات بتاريخ طويل في إطلاق مبادرات ودعم برامج رعاية الأطفال، من خلال مؤسسة طيران الإمارات الخيرية، وتعد هذه المبادرة امتداداً لجهودها في هذا المجال.

وأطلقت طيران الإمارات تشكيلة فريدة من الأمتعة والحقائب والإكسسوارات مصنوعة من مواد معاد تدويرها من الطائرات، التي خضعت لتحديث تصاميمها الداخلية. وتجسد هذه المنتجات روح الابتكار المتأصلة في ثقافة طيران الإمارات، والالتزام البيئي المستمر بالاستهلاك المسؤول.

وتبرعت طيران الإمارات مؤخراً بـ700 حقيبة مدرسية مصنعة يدوياً ولوازم قرطاسية أساسية للطلاب الصغار في دول آسيوية عدة من الإصدار المحدود من مجموعة «Aircrafted» الخاصة بطيران الإمارات، والمعاد تصنيعها من الأقمشة وأجزاء من طائرات الإمارات الشهيرة، التي تستهدف دعم تعليم الأطفال وبناء جسور تواصل هادفة في المجتمعات التي تخدمها الناقلة.

وكانت الناقلة قد وزعت 1300 حقيبة في قارة أفريقيا في إطار المبادرة، التي تعد جزءاً من مبادرة أوسع نطاقاً تنفذها طيران الإمارات لإعادة استخدام المواد، وإعادة تدويرها لصالح الأطفال في جميع أنحاء العالم.

وتعاونت طيران الإمارات في الهند مع «سمايل إنديا»، وهي مؤسسة مرموقة تقدم برامج تعليمية ورعاية صحية وبرامج دعم سبل العيش للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عاماً. كما تعاونت الناقلة في بنغلاديش مع ثلاث مؤسسات شقيقة في دكا، هي:

«كانون» و«ثيكانا شيلتر هوم» و«شيشو ناجاري»، توفر المأوى للنساء والأطفال وترعى تعليمهم ورفاهيتهم، أما في باكستان فقد تعاونت طيران الإمارات مع «قرى الأطفال SOS»، وهي مؤسسة مرموقة تخدم المجتمعات المحلية، من خلال توفير مساحة داعمة وملهمة للشباب المحتاجين مالياً لمواصلة تعليمهم.

وزار ممثلون من طيران الإمارات المكاتب المحلية للناقلة في الهند وبنغلاديش وباكستان، وساعدوا في تعبئة الحقائب وتوزيعها على الأطفال المحتاجين، بالتعاون مع المؤسسات، التي تقوم بهذا العمل المهم في المجتمع.

ووفرت طيران الإمارات داخل الحقائب اللوازم المدرسية مثل القرطاسية والآلات الحاسبة والمستلزمات الأساسية، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الكتب، التي يمكن توزيعها في المدارس.

وبعد آسيا تعد مصر الوجهة التالية لرحلة المبادرة، مع خطط لتوسيع نطاقها إلى وجهات أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الاستهلاك المسؤول

وفي إطار استراتيجيتها البيئية، التي تشمل الاستهلاك المسؤول، التزمت طيران الإمارات بإعادة استخدام أكثر من 50 ألف كيلوغرام من المواد المأخوذة من 205 طائرات تخضع لعملية التجديد والتحديث الداخلية للمقصورات.

حيث بحث فريق مركز طيران الإمارات الهندسي أفضل الطرق التي يمكن من خلالها إعادة استخدام وتحويل المواد القديمة، حيث استقروا على صنع حقائب ظهر عالية الجودة للأطفال المحتاجين باستخدام نسيج مقاعد الدرجة السياحية المصنوع من 95 % من الصوف، و5 % من النايلون، مصدره ألمانيا وأيرلندا، حيث وجد الفريق أن هذه المواد مثالية لإعادة التدوير نظراً لمتانتها وطبيعتها غير القابلة للاشتعال.

وفي ورشة العمل المخصصة في مركز طيران الإمارات الهندسي قام فريق متخصص مكون من 14 مساعد صيانة هندسية بتصميم وتفصيل حقائب الظهر المدرسية للأطفال من مختلف الأعمار بشكل إبداعي.

وعملوا مع دائرة التسويق والاتصالات المشتركة والعلامة التجارية في المجموعة لتحديد المؤسسات الخيرية والمدارس، ودور الأيتام التي يمكن توزيع الحقائب عليها، لتحقيق أكبر تأثير ممكن، مع التنسيق مع المنظمات غير الحكومية لمعرفة احتياجاتها.

وأمضت الفرق أسابيع عدة في وضع تصاميم الحقائب، والتأكد من أنها آمنة ومريحة وملائمة لاستخدام الأطفال. وتغسل جميع الأقمشة في المرفق وتنظف يدوياً، وتعقم تماماً قبل خياطتها وإنتاج حقائب متينة وعالية الجودة.

حيث يضاف إليها بطانات جديدة تماماً وسحابات عملية وأشرطة قابلة للتعديل قبل تعبئتها في صناديق تحمل علامة «Aircrafted Kids»، وشحنها إلى وجهاتها النهائية. وبفضل الدعم اللوجستي من فرق الإمارات للشحن الجوي و«دناتا لوجيستكس» حول العالم نجحت مبادرة «Aircrafted Kids by Emirates» في جمع جهود موظفي طيران الإمارات لتحقيق تأثير إيجابي في المجتمع.