افتتحت هيئة الشارقة للثروة السمكية مجلس جمعية الشارقة التعاونية لصيادي الأسماك في سوق الجبيل بمدينة الشارقة، ليكون ملتقى يجمع أهل البحر، ويعزز التواصل بينهم، ويوفر مساحة لتبادل الخبرات، ومناقشة احتياجاتهم وتطلعاتهم، بما يدعم المحافظة على مهنة الصيد، ويعزز حضورها بوصفها مكوناً أصيلاً من الموروث الإماراتي ورافداً مهماً للأمن الغذائي.
وأكد علي أحمد علي أبو غازيين رئيس هيئة الشارقة للثروة السمكية، أن الاهتمام بالصيادين يستند إلى دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورعاية سموه لأهل البحر، وحرصه على صون المهن الأصيلة، والمحافظة على مكانتها في المجتمع، وتوفير المقومات التي تساعد أبناءها على مواصلتها، ونقل خبراتها إلى الأجيال المقبلة.
وأوضح أن المجلس يمثل مساحة لتعزيز التواصل والاستماع إلى الصيادين، والتعرف إلى آرائهم ومقترحاتهم، مؤكداً أن خبراتهم الميدانية تشكل رصيداً مهماً في فهم واقع المهنة واحتياجاتها، وأن التواصل المباشر معهم يسهم في بناء تعاون يستجيب لتطلعاتهم، ويعزز مشاركتهم في المحافظة على الثروة السمكية واستدامة مواردها.
وأشار إلى أن قيمة المجلس تنبع من جمعه بين البعد الاجتماعي والمهني، إذ يلتقي فيه الصيادون لاستعادة تجاربهم وتبادل المعرفة، ومناقشة شؤون عملهم، بما يعزز روح التكافل.
من جانبه، أكد عبد الله علي المحمود مدير هيئة الشارقة للثروة السمكية، أن افتتاح المجلس يأتي لتعزيز التواصل والتعاون بين أهل البحر، معرباً عن تطلعه إلى أن يشكل ملتقى يجمع الصيادين، ويتيح لهم تبادل الخبرات والآراء، بما يخدم احتياجاتهم، ويدعم استدامة مهنتهم، ويعزز حضور المجالس الإماراتية بوصفها بيئة للحوار وتناقل المعرفة، وتوثيق العلاقات بين أبناء المجتمع.
بدوره، ثمّن سليمان راشد العنتلي رئيس مجلس إدارة الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك افتتاح المجلس، مؤكداً أن توفير ملتقيات للصيادين يعزز دور الجمعيات التعاونية في التواصل مع أعضائها، والتعرف إلى أولوياتهم، ويتيح تبادل التجارب التي يمكن الاستفادة منها في دعم العمل التعاوني وخدمة المنتسبين إلى المهنة.
وعبّر الوالد الصياد عمران علي عبيد الشامسي عن اعتزازه بافتتاح المجلس، ورأى أن أهميته تتمثل في جمع الصيادين، وتعزيز السؤال عن أحوالهم، والمحافظة على العلاقات التي نسجتها سنوات العمل في البحر.
أما الصياد حسن أحمد الحمادي، فأكد أن المجلس يمثل فرصة لتعزيز التواصل العملي، وطرح الاحتياجات اليومية، ومناقشة الأفكار التي تساعد الصيادين في أداء عملهم. معرباً عن شكره لحاكم الشارقة على دعمه وحرصه على أهل المهنة، وتقديره لجهود الهيئة في توفير مساحة تجمعهم وتستمع إلى آرائهم.

