حذرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع من استخدام حقن الجلوتاثيون في علاج الأمراض الجلدية عن طريق الحقن بالوريد أو العضل أو تحت الجلد، مؤكدة عدم وجود تجارب سريرية ودراسات معتمدة من الهيئات الصحية العالمية، تثبت فعالية هذه الحقن في تفتيح البشرة، فضلاً عن المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة باستخدامها، والتي قد تشمل أضراراً للكبد والكلى والجهاز العصبي.
جاء ذلك في تعميم وجهته الوزارة إلى جميع المنشآت الصحية وممارسي الرعاية الصحية في القطاع الصحي الخاص، بشأن استخدام حقن الجلوتاثيون، وذلك بعد رصد تقديم بعض العيادات الصحية خدمات تبييض البشرة باستخدام هذه الحقن.
وأوضحت الوزارة أنه لا توجد تجارب سريرية ودراسات معتمدة من الهيئات الصحية العالمية تثبت استخدام حقن الجلوتاثيون لتفتيح البشرة، كما لا يوجد دليل معتمد بشأن الجرعات المناسبة ومدة العلاج، مشيرة إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لم تعتمد استخدام حقن الجلوتاثيون لتبييض البشرة.
وبيّنت أن الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام هذه الحقن لأغراض تفتيح البشرة، تشمل تأثيرات سامة على الكبد والكلى والجهاز العصبي، إلى جانب احتمال الإصابة بمتلازمة ستيفنز جونسون، فضلاً عن احتمال انتقال العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية، والتهاب الكبد الوبائي، في حال استخدام حقن ملوثة.
وأكدت الوزارة أن هذه المنتجات غير آمنة وغير فعالة، نظراً إلى احتمال احتوائها على مكونات غير معروفة وضارة، كما أن سلامة المنتج ومأمونيته غير مضمونتين، بما في ذلك احتمال احتوائه على مواد إضافية في تركيبته.
وأشارت إلى أن حقن الجلوتاثيون غير مسجلة لدى وزارة الصحة ووقاية المجتمع، داعية إلى عدم استيرادها أو شرائها أو بيعها أو استخدامها في علاج الأمراض الجلدية عن طريق الحقن بالوريد أو العضل أو تحت الجلد.

