أكد مسؤولون في جمعيات تعاونية بالدولة أن مخزون المياه المعبأة المتوافر في المستودعات ومنافذ البيع كافٍ لتلبية احتياجات المستهلكين لفترات طويلة، مشيرين إلى انتظام عمليات الاستيراد والتوريد والتوزيع، وعدم وجود نقص في الكميات أو تحديات في سلاسل الإمداد، في ظل تنوع مصادر التوريد، وتوافر المنتجات المحلية والمستوردة.
وأوضحوا لـ«البيان» أن الجمعيات تحتفظ بمخزونات كافية من مختلف أنواع المياه المعبأة، مع استمرار وصول الشحنات من أسواق خارجية، من بينها تركيا والسعودية وفرنسا وسويسرا وصربيا، إلى جانب الإمدادات المحلية، بما يعزز استقرار المعروض وتلبية الطلب.
تنوع الموردين
وأكد محمد مجدي، مدير إدارة المشتريات في جمعية الإمارات التعاونية، أن مخزون الجمعية من المياه المعبأة كافٍ لتلبية احتياجات المستهلكين لفترات طويلة، مشيراً إلى أن عمليات الاستيراد والتوريد تسير بصورة طبيعية، دون مشكلات تتعلق بوصول الشحنات أو النقل والتوزيع، وأن تنوع الموردين والإمدادات المحلية يدعمان استمرارية توافر المنتجات في منافذ البيع.
ولفت إلى أن المياه المعبأة تتوافر بأحجام مختلفة تشمل 200 و330 و500 ملليلتر، إضافة إلى عبوات اللتر واللتر ونصف اللتر، بما يلبي احتياجات مختلف شرائح المستهلكين.
وفرة المعروض
من جانبه أكد أيوب محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لجمعية أسواق عجمان التعاونية، أن مخزون الجمعية من المياه المعبأة كافٍ لتلبية احتياجات المستهلكين لفترات طويلة، مشدداً على توافر مختلف أنواع المياه المحلية والمستوردة، وعدم وجود مشكلات تتعلق بنقص الكميات أو انتظام التوريد.
وأوضح أن الجمعية تعتمد على شبكة متنوعة من الموردين المحليين والخارجيين، بما يضمن استمرار تدفق المنتجات إلى المستودعات ومنافذ البيع، ويوفر مرونة في تلبية الطلب، مشيراً إلى أن الجمعية تتابع مستويات المخزون وحركة الطلب بصورة مستمرة، لضمان توافر الكميات المناسبة في مختلف منافذها.



