4.16 مليارات دولار مساعدات الإمارات إلى غزة

الدولة في صدارة الجهود الإنسانية لإغاثة القطاع


تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة ترسيخ نهجها الإنساني في دعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال عملية «الفارس الشهم 3»، التي تجسد التزام الدولة بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، والتخفيف من معاناة المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.


ومنذ انطلاق العملية في الخامس من نوفمبر عام 2023، قدمت الإمارات مساعدات إنسانية تجاوزت قيمتها 4.16 مليارات دولار، في إطار استجابة إغاثية واسعة النطاق عكست أولوية العمل الإنساني في السياسة الإماراتية، وحرص القيادة الرشيدة على مساندة الشعب الفلسطيني وتلبية احتياجاته الأساسية، انطلاقاً من قيم التضامن والتكافل الإنساني.

دوره محوري


وتبرز مكانة الإمارات في جهود الإغاثة الدولية من خلال مساهمتها بنحو 46% من إجمالي المساعدات الإنسانية العالمية المقدمة إلى قطاع غزة، وهو ما يعكس اتساع نطاق الدعم الإماراتي، ودوره المحوري في تعزيز الاستجابة الإنسانية للأزمة، إلى جانب الجهود الدولية الرامية إلى إيصال المساعدات إلى السكان المتضررين.


ولا تقتصر أهمية هذه المساهمات على حجم التمويل وكميات المساعدات، بل تمتد إلى سرعة الاستجابة وتنوع مسارات الدعم، بما يسهم في توفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، الذين يواجهون ظروفاً معيشية وصحية بالغة الصعوبة.

منظومة


وتجسد عملية «الفارس الشهم 3» نموذجاً للعمل الإنساني المتكامل، من خلال تنسيق جهود الإغاثة وتوفير المواد الأساسية وإيصالها إلى المستفيدين، بما يعزز كفاءة الاستجابة للاحتياجات المتزايدة في قطاع غزة، كما تعكس العملية حرص دولة الإمارات على مواصلة تقديم الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين، وتكريس التضامن معهم في مختلف الظروف.


وتكتسب المساعدات الغذائية أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه الأمن الغذائي في القطاع، إذ تسهم الطرود الغذائية والمواد التموينية في مساندة الأسر المتضررة وتوفير جزء من احتياجاتها اليومية، وفي الوقت ذاته، يمثل الدعم الطبي والإغاثي ضرورة ملحة لمساندة المرضى والمصابين، وتخفيف الأعباء عن المنظومة الصحية التي تواجه ضغوطاً كبيرة.


وتؤكد هذه الجهود أن العمل الإنساني الإماراتي يقوم على الاستجابة للاحتياجات الفعلية للمتضررين، وتكامل المبادرات الإغاثية بما يضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً، ويعزز فرص توفير مقومات الحياة الأساسية في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها السكان.

حضور


وتواصل دولة الإمارات أداء دور فاعل في الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع، مستندة إلى منظومة من المبادرات والمساعدات التي تستهدف تلبية الاحتياجات العاجلة وتعزيز صمود الأشقاء الفلسطينيين.


وفي ظل استمرار التحديات الإنسانية، تظل عملية «الفارس الشهم 3» عنواناً لحضور الإمارات الإنساني، وتجسيداً لالتزامها بمساندة الشعب الفلسطيني، وتقديم الدعم الذي يعزز الأمل في تجاوز المحنة، ويؤكد أن التضامن الإنساني يمثل ركيزة أساسية في نهج الدولة وعلاقاتها مع الشعوب الشقيقة.