أحمد الفلاسي: إعادة تأهيل الكوادر ضرورة لمواكبة تحولات الذكاء الاصطناعي

أحمد الفلاسي متحدثاً في الفعالية | من المصدر
أحمد الفلاسي متحدثاً في الفعالية | من المصدر


أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة ورئيس مجلس إدارة «كابيتال إتش»، أن دولة الإمارات تمتلك ميزة تنافسية تؤهلها للاستفادة من التحولات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بفضل نهجها الاستباقي في مواكبة هذه التقنيات وتوظيفها في مختلف القطاعات.

وأوضح أن التعليم لم يعد ينتهي بالحصول على شهادة جامعية، بل أصبح التعلم المستمر وتطوير المهارات ضرورة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، مشدداً على أن الاستثمار في قدرات الإنسان يشكل أساساً لتقدم الدولة وتحقيق طموحاتها المستقبلية.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في الفعالية السنوية التي نظمتها «كابيتال إتش»، الذراع الاستثمارية لكليات التقنية العليا، أمس، تحت عنوان «إنكس نكست 2026»، وبشعار «مستقبل التعليم والمهارات وتطوير القوى العاملة».
وأشار معاليه إلى أن الإمارات اتخذت قراراً استراتيجياً بالانخراط في مجال الذكاء الاصطناعي، وأن الحكومة تعمل على توظيف هذه التقنيات لتعزيز الكفاءة وتحسين الخدمات ورفع الإنتاجية.

وفي معرض حديثه عن تحديات الذكاء الاصطناعي، أوضح أن التحدي الأول يتمثل في ضمان الاستخدام الكفؤ لهذه التقنيات، من خلال تمكين أفراد المجتمع من فهم أدواتها والاستفادة منها بالشكل الأمثل. أما التحدي الثاني، فيتعلق بتحولات سوق العمل، إذ ستقل الحاجة إلى بعض المهام التقليدية مع تطور التقنيات، ما يستدعي إعادة تأهيل القوى العاملة وتزويدها بمهارات تتناسب مع متطلبات الوظائف المستقبلية.

ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي أحدث تحولاً في أساليب العمل، بفضل قدرته على تحليل كميات هائلة من البيانات والمعلومات في وقت قياسي، ما يختصر عمليات كانت تستغرق أياماً إلى لحظات.

وضرب مثالاً بتحليل صور الأقمار الاصطناعية، موضحاً أن هذه العملية كانت تتطلب في السابق إرسال الصور إلى مختصين لتحليلها، فيما باتت أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على إنجاز التحليلات بسرعة ودقة أعلى، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار وكفاءة العمليات في مختلف المجالات.

وأكد معالي الدكتور أحمد الفلاسي أن تطوير المهارات البشرية وترسيخ ثقافة التعلم المستمر يظلان عاملين أساسيين للاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، وتعزيز جاهزية الأفراد والمؤسسات لمتطلبات المستقبل.