كشفت جمعية الشارقة الخيرية عن إنفاق 94 مليوناً و400 ألف درهم على المساعدات الداخلية، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بزيادة بلغت 30 فاصل 7 في المئة مقارنة مع 72 مليوناً و200 ألف درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر يعكس اتساع مظلة الدعم الإنساني والاجتماعي الموجه للأسر المتعففة والمرضى والطلبة ومحدودي الدخل داخل الدولة.
وأكد محمد راشد بن بيات، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية أن الجمعية تلقت نحو 10 آلاف طلب مساعدة، خلال 9 أشهر، خضعت للدراسة والتقييم من فرق البحث الاجتماعي واللجان المختصة، بهدف تحديد الحالات الأكثر احتياجاً، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، مشيراً إلى أن ارتفاع حجم الإنفاق يجسد جهود الجمعية في تخفيف الأعباء المعيشية، وتفريج كرب الأسر، تنفيذاً للرؤية الإنسانية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
35 مليوناً للعلاج
وأوضح أن المساعدات العاجلة استحوذت على النصيب الأكبر من الإنفاق بقيمة 71 مليوناً و300 ألف درهم، تصدرتها المساعدات الطبية، التي بلغت 35 مليوناً و300 ألف درهم، استفاد منها 1255 مريضاً لتغطية تكاليف العلاج والحالات الصحية الطارئة والمستعصية، بما يسهم في تخفيف المعاناة عن المرضى وأسرهم، وتوفير الرعاية الصحية للمحتاجين.
وأشار إلى تخصيص 12 مليوناً و500 ألف درهم لدعم 1857 طالب علم من خلال سداد الالتزامات الدراسية، ومساندتهم في مواصلة تعليمهم بما يحول دون تعثر مسيرتهم الأكاديمية نتيجة الظروف المالية لأسرهم، ويعزز فرصهم في استكمال الدراسة وتحقيق طموحاتهم المستقبلية.
مساكن آمنة
وبين أن الجمعية قدمت 1864 مساعدة سكنية، بقيمة 16 مليوناً و900 ألف درهم، شملت سداد الإيجارات وترميم وصيانة المنازل، بهدف حماية الأسر من التعثر السكني، وتوفير الاستقرار المعيشي لها، إلى جانب تخصيص 6 ملايين و400 ألف درهم لتفريج كربة 1140 حالة، واجهت ظروفاً مالية ومعيشية صعبة، استدعت التدخل والمساندة.
ولفت إلى أن المساعدات الشهرية المنتظمة بلغت 10 ملايين و500 ألف درهم، استفاد منها 6844 مستفيداً من الأرامل والمطلقات وكبار السن ومحدودي الدخل ضمن برامج الدعم المستمر، التي تستهدف توفير الاحتياجات الأساسية للأسر، وتعزيز استقرارها المالي والاجتماعي وصون كرامتها الإنسانية.
وأضاف أن الجمعية خصصت 12 مليوناً و500 ألف درهم للحملات الموسمية خلال شهر رمضان المبارك، وعيد الأضحى، شملت مشاريع إفطار الصائم وكسوة العيد وزكاة المال وتوزيع لحوم الأضاحي على الأسر المستحقة، بما يخفف الأعباء المالية خلال المناسبات الدينية، ويعزز قيم التضامن والتراحم بين أفراد المجتمع.


