اخترنا الإمارة للانطلاق من الصفر وبناء أعمال بطموحات عالمية
أكد صناع محتوى ورواد أعمال أن دبي لم تعد بالنسبة إليهم مجرد وجهة للعمل والإقامة، بل أصبحت منصة لتحقيق الطموحات وبناء المشروعات، مشيرين إلى أن الإمارة تمنح أصحاب الأفكار فرصة للانطلاق من الصفر، وتجمع المبدعين بأصحاب الخبرات والشراكات التي يمكن أن تسهم في تحويل أحلامهم إلى أنشطة اقتصادية مستدامة.
وأوضحوا لـ«البيان»، على هامش الإعلان عن مبادرة «100 حلم»، أن النجاح في صناعة المحتوى لم يعد يقاس بالشهرة وحدها، بل بقدرة المبدع على استثمار موهبته وحضوره الرقمي في تأسيس أعمال تجارية، معتبرين أن دبي توفر بيئة مشجعة على الانتقال من التأثير الرقمي إلى ريادة الأعمال، في ظل تنامي الفرص المرتبطة بالاقتصاد الإبداعي.
من الشهرة إلى الأعمال
وأكد عدنان شعار أن دبي كانت نقطة تحول في مسيرته، إذ اختار العيش فيها قبل نحو ثلاث سنوات لتحقيق حلمه في أن يصبح مؤثراً معروفاً على منصات التواصل الاجتماعي، واستطاع تحقيق جانب كبير من طموحه، ليبدأ اليوم التفكير في تأسيس مشروع تجاري خاص به.
وأوضح أن الأحلام تتطور مع الإنسان، وأن ما كان يمثل هدفاً كبيراً قبل سنوات أصبح اليوم بداية لطموحات أوسع، مشيراً إلى أن حلمه منذ الطفولة كان امتلاك علامة تجارية للملابس، وهو المشروع الذي يسعى إلى تحقيقه مستفيداً من تجربته في صناعة المحتوى.
وأضاف أن اختياره دبي ارتبط منذ البداية برغبته في تحقيق أحلامه، لافتاً إلى أن الوصول إلى النجاح الأول لا يعني نهاية الطريق، بل يمنح الإنسان الثقة للانتقال إلى مشروعات أكبر، خصوصاً عندما يجد من يؤمن بأفكاره ويدعم طموحاته.
حلم سينمائي
من جانبه، يتطلع صانع المحتوى سامي الشافعي، الذي يمتلك 1.6 مليون متابع على إنستغرام و1.3 مليون على تيك توك، إلى تحقيق حلمه بإنتاج فيلم سينمائي، والانتقال بتجربته من صناعة المحتوى الرقمي إلى مشروع فني أوسع.
ويرى الشافعي أن دبي تمثل وجهة مناسبة لتطوير المشروعات الإبداعية، بما توفره من فرص للتواصل بين المبدعين وأصحاب الخبرات، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من النجاح على المنصات الرقمية لبناء مشروعات قادرة على الاستمرار والوصول إلى جمهور أوسع.
ويطمح إلى تحويل خبرته في صناعة المحتوى إلى عمل سينمائي، بما يعكس تطور طموحات المؤثرين من بناء الجمهور إلى تأسيس مشروعات إبداعية ذات قيمة اقتصادية.
البداية من الصفر
بدوره، أكد ريان شديد، الذي يتنقل في إقامته بين السعودية ودبي، أن الإمارة تمثل المكان الذي يستطيع فيه أصحاب الطموحات بدء مشروعاتهم من الصفر، مشيراً إلى أنه اختار دبي لتحقيق حلمه في تأسيس علامة تجارية متخصصة في منتجات العناية بالشعر المجعد.
وأوضح أن طموحه يتمثل في تطوير منتج متميز قادر على المنافسة، وبناء مشروع يحمل هويته الخاصة، مؤكداً أن امتلاك فكرة والإصرار على تنفيذها يمثلان الخطوة الأولى نحو النجاح.
أحلام تتجدد
كما أكد وليد المصراطي، الذي يتابعه أكثر من 1.7 مليون شخص عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن الإمارات أسهمت في توسيع طموحاته، وجعلته يفكر بأحلام أكبر كلما حقق نجاحاً جديداً.
وقال المصراطي: «عندما رأيت الإمارات، تحفزت أحلامي، وأصبحت أشعر بأنها تكبر معي، وفي كل مرة أطمح إلى حلم أكبر من السابق».
وأوضح أن طموحاته لا ترتبط حالياً بمشروع محدد، بل تتطور باستمرار، مشيراً إلى أن أجمل ما في تجربته هو الشعور بأن أحلامه تتحقق تدريجياً، وأن كل إنجاز يفتح أمامه آفاقاً جديدة.
فرص بلا حدود
وفي قطاع الأزياء، أكدت رائدة الأعمال ريناد فتحي أن دبي توفر فرصاً واعدة للنساء الراغبات في تحويل شغفهن إلى مشروعات اقتصادية، مشيرة إلى أنها تعمل في مجال إنتاج الأزياء وتنظيم فعاليات الموضة من خلال وكالة «Renato & Co»، إلى جانب مشروع «Do Renato Pop-up»، الذي يتيح لمصممي الأزياء عرض منتجاتهم والتعريف بعلاماتهم التجارية.
وأوضحت أن دبي تمثل بيئة مناسبة لتطوير المشروعات الإبداعية، بما تتميز به من تنوع ثقافي وحضور للعلامات التجارية والمواهب من مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أن نجاح المرأة في ريادة الأعمال يبدأ من إيمانها بفكرتها وشجاعتها في اتخاذ الخطوة الأولى.
وأضافت أن توفير منصات لعرض إبداعات المصممين يسهم في مساعدتهم على الوصول إلى الجمهور وتوسيع أعمالهم، معتبرة أن الفرص المتاحة في دبي تشجع الفتيات والسيدات على تحويل أفكارهن إلى مشروعات قابلة للنمو.





