1500 متطوع يجسدون التضامن الإماراتي مع أهلنا في غزة

جسد أبناء الإمارات ملحمة إنسانية جديدة تعكس التزام الدولة الراسخ بدعم الأشقاء، حيث انطلقت في دبي أعمال مبادرة «جسر أحمد بن راشد الإنساني»، المبادرة المجتمعية والخيرية الاستثنائية التي تستهدف إعداد وتجهيز أكثر من 10 ملايين وجبة طعام لإغاثة الأهالي والأسر المتضررة في قطاع غزة، بالتكامل مع جهود عملية «الفارس الشهم 3».

​وأكد الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، في تصريحات للبيان، أن المبادرة تأتي وفاءً وتخليداً لذكرى وأعمال المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، وتقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء ومساهماته الجليلة في دعم المحتاجين والرعاية المجتمعية.

وأضاف، أن المبادرة شهدت تفاعلاً مجتمعياً واسعاً منذ اللحظات الأولى للإعلان عنها، حيث توافد أكثر من 1500 متطوع من مختلف أطياف المجتمع وممثلي الجهات الحكومية والخاصة لتجهيز الوجبات الغذائية، مشيراً إلى أن هذا التواجد الكبير يعكس قيم التكافل والتضامن الأصيلة التي يتميز بها مجتمع الإمارات.

رسالة أمل

​وأضاف الدكتور الخالدي: أن مبادرة جسر أحمد بن راشد الإنساني تحمل رسالة أمل وتضامن من دولة الإمارات قيادةً وشعباً إلى أشقائنا في غزة، وتأتي تأكيداً على التوجيهات السامية والنهج الإنساني الثابت للدولة، وتجسيداً لمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن (ستظل الإمارات سنداً وعوناً للشعب الفلسطيني).

​وأضاف: شهدنا اليوم حماساً كبيراً عكس التلاحم المجتمعي وعبر عن تقدير عميق لذكرى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، عبر تحويل قيمه ورسالته في حب الخير إلى عمل إنساني يساهم مباشرة في التخفيف من معاناة العائلات والأطفال في قطاع غزة.