نعيمة أهلي: مؤسسة دبي للمرأة رسخت الإماراتية شريكاً في صناعة المستقبل

أكدت نعيمة أهلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، خلال الكلمة الافتتاحية لمنتدى المرأة الإماراتية في نسخته الثانية، أن مرور 20 عاماً على تأسيس المؤسسة يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الذي أسهم في ترسيخ مكانة المرأة الإماراتية، وتوسيع حضورها، وتعزيز دورها في مسيرة التنمية، مشيرة إلى أن رؤية حرم سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، شكلت أحد المحركات الأساسية لهذه المسيرة على مدى عقدين.

وقالت أهلي، في كلمتها الافتتاحية، إن الهدف منذ تأسيس مؤسسة دبي للمرأة لم يكن أن تكون مجرد مؤسسة تُعنى بالمرأة، بل منصة لصناعة الفرص، وتطوير الكفاءات، وفتح مساحات جديدة أمام المرأة الإماراتية لتكون شريكاً في صناعة المستقبل.

وأضافت، أن هذه الرؤية تحولت على مدى 20 عاماً إلى مبادرات وبرامج ومشاريع وعمل مؤسسي أسهم في بناء بيئة أكثر دعماً للمرأة، وأكثر قدرة على تحويل طموحاتها إلى إنجازات، مؤكدة أن المؤسسة لا تنظر إلى العقدين الماضيين باعتبارهما نهاية مرحلة، وإنما أساساً لمرحلة جديدة من الطموح.

وأكدت أن قصة نجاح المرأة الإماراتية هي «قصة وطن» آمن منذ تأسيسه بأن الإنسان محور نهضته، وأن المرأة شريك أساسي في بناء مستقبله، مستحضرة الدور الاستثنائي  لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي دعمت طموحات المرأة الإماراتية وفتحت أمامها أبواب الفرص، حتى أصبحت تجربتها اليوم نموذجاً ملهماً يتجاوز حدود الوطن.

وأشارت إلى أن شعار يوم المرأة الإماراتية لهذا العام «بنظهر الأقوى والأفضل»، الذي أطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لا يمثل مجرد شعار للاحتفاء بالإنجازات، وإنما يعكس رؤية للمستقبل ومواصلة البناء على ما تحقق من مكتسبات.