مطار الفجيرة الدولي و«نافكو» يدشنان أكاديمية لتعزيز الجاهزية والسلامة ومكافحة الحرائق






افتتح مطار الفجيرة الدولي بالتعاون مع مجموعة «نافكو»، أكاديمية نافكو للتدريب، التي تتخذ من مطار الفجيرة الدولي مقراً لها، بهدف تقديم برامج تدريبية متخصصة تسهم في رفع مستويات الجاهزية والكفاءة في مجالات السلامة ومكافحة الحرائق والاستجابة للطوارئ.
وشهد حفل الافتتاح حضور الكابتن إسماعيل محمد البلوشي، مدير عام مطار الفجيرة الدولي، و إبراهيم القلاف، نائب مدير مطار الفجيرة الدولي، والمهندس أركان عادل، ممثل الرئيس التنفيذي في مجموعة نافكو، والمهندس محمد علي موعد، مدير المبيعات في المجموعة، والكابتن يعقوب النعيمي، نائب مدير عام أكاديمية الفجيرة للطيران، وعلي العبدولي، رئيس قسم أمن الطيران المدني في مطار الفجيرة الدولي، إلى جانب عدد من المديرين والمسؤولين وممثلي الجهتين.
وتهدف الأكاديمية إلى توفير برامج تدريبية متخصصة للجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات المختلفة، بما يدعم تطوير مهارات الكوادر الوطنية والعاملة في القطاعات الحيوية، ويعزز الجاهزية المؤسسية، ويرسخ أفضل الممارسات العالمية في مجالات السلامة والوقاية والاستجابة للطوارئ.

إضافة نوعية
وأوضح الكابتن إسماعيل البلوشي أن إنشاء الأكاديمية في مطار الفجيرة الدولي يمثل إضافة نوعية إلى البنية التدريبية في الإمارة، من خلال توفير خدمات تدريب وتأهيل متقدمة تلبي احتياجات المؤسسات في الفجيرة والمناطق المجاورة، وتسهم في بناء كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات والسيناريوهات الطارئة.


برامج متقدمة

وأكد أن افتتاح أكاديمية نافكو للتدريب يشكل محطة مهمة في دعم منظومة التدريب والتأهيل المتخصص بالإمارة، مشيراً إلى أن الأكاديمية ستوفر للمؤسسات والجهات من مختلف القطاعات فرص الاستفادة من برامج تدريبية متقدمة في السلامة ومكافحة الحرائق والاستجابة للطوارئ، بما يسهم في تطوير القدرات ورفع مستويات الجاهزية.
وأضاف البلوشي أن الشراكة مع مجموعة «نافكو» تجسد التزام الجانبين بتقديم خدمات تدريبية نوعية وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، مؤكداً أن وجود الأكاديمية في مطار الفجيرة الدولي سيدعم جهود نشر ثقافة السلامة وتطوير الكفاءات المهنية.
ولفت إلى أن الأكاديمية تمثل ثمرة للشراكة الاستراتيجية بين مطار الفجيرة الدولي ومجموعة «نافكو»، وتعكس حرص الطرفين على الاستثمار في تنمية الكفاءات وتبادل الخبرات، بما يعزز ثقافة السلامة ويرفع مستوى جاهزية المؤسسات في مختلف القطاعات لمواجهة التحديات والاستجابة الفاعلة لحالات الطوارئ.