البرلمان الإماراتي للطفل.. منصة وطنية لصناعة الشخصية وبناء القدرات

خليفة الكعبي
خليفة الكعبي
ناصر الحفيتي
ناصر الحفيتي
خالد الحمادي
خالد الحمادي
آمنة الظنحاني
آمنة الظنحاني

قدمت تجربة البرلمان الإماراتي للطفل نموذجاً وطنياً رائداً في إعداد جيل من القيادات الشابة، من خلال تمكين الأطفال من ممارسة العمل البرلماني، وصقل شخصياتهم بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم للمشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل الإمارات، وذلك في ظل الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة، والاهتمام الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، لتنمية قدرات الأطفال وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.

وأكد أعضاء في البرلمان الإماراتي للطفل أن هذه التجربة أسهمت في إكسابهم مهارات قيادية وشخصية متقدمة، داعين الأطفال الإماراتيين إلى اغتنام فرصة الترشح لعضوية البرلمان في الفصل التشريعي الثاني (2026 - 2028)، الذي يفتح باب التسجيل فيه خلال الفترة من 7 إلى 13 سبتمبر المقبل، لما يمثله من منصة وطنية لصناعة الشخصية وبناء القدرات.

وقال خليفة سعيد الكعبي، عضو البرلمان الإماراتي للطفل: إن مشاركته في البرلمان كانت تجربة ثرية تركت أثراً كبيراً في مسيرته، مشيراً إلى أنه اكتسب خلالها خبرات ومهارات يصعب حصرها، سواء على المستوى الشخصي أم العملي.

وأوضح أن البرلمان أسهم في تطوير مهاراته القيادية، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، إلى جانب تنمية قدراته في الحوار والتواصل وتحمل المسؤولية، مؤكداً أن التجربة تستحق أن يخوضها كل طفل إماراتي.

فرصة تعليمية

بدوره، أكد خالد الحمادي، عضو البرلمان الإماراتي للطفل، أن الالتحاق بالبرلمان لا يمثل مجرد عضوية أو منصب، بل يعد فرصة تعليمية متكاملة لبناء الشخصية واكتساب الخبرات، مشيراً إلى أن التجربة ساعدته على تنمية مهارات القيادة، والعمل بروح الفريق، وتحمل المسؤولية.

وأضاف أن أعضاء البرلمان يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة تشمل مهارات القيادة، والاتيكيت والبروتوكول، وفنون التواصل والحوار، إلى جانب برامج تعزز الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرار، فضلاً عن تكوين صداقات وعلاقات إيجابية مع أطفال من مختلف إمارات الدولة.

وأشار إلى أن البرلمان يبعث برسالة واضحة للمجتمع مفادها أن الطفل الإماراتي يمتلك صوتاً مسموعاً ورأياً يحظى بالاهتمام، وأن مشاركته في مناقشة القضايا الوطنية تسهم في تعزيز ثقافة الحوار والمواطنة الإيجابية. مجموعة توصيات

من جانبه، أوضح ناصر الحفيتي، عضو البرلمان الإماراتي للطفل، أن البرلمان الإماراتي للطفل عقد ثلاث جلسات برلمانية ناقش خلالها الأعضاء عدداً من الموضوعات والأسئلة مع ممثلي الجهات الحكومية، وأسفرت عن تقديم مجموعة من التوصيات التي تستهدف تعزيز حقوق الطفل والارتقاء بالخدمات المقدمة له.

وأكد أن هذه التجربة عززت لدى الأعضاء الشعور بالمسؤولية الوطنية، ورسخت لديهم أهمية المشاركة في مناقشة القضايا المجتمعية، معرباً عن تقديره للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لمسيرة البرلمان الإماراتي للطفل، بما يعكس إيمانها بدور الأطفال كشركاء في بناء المستقبل.

تطوير الذات

وفي السياق ذاته، أكدت آمنة الظنحاني، عضو البرلمان الإماراتي للطفل، أن البرلمان وفر للأعضاء بيئة تعليمية متكاملة ساعدتهم على تطوير ذواتهم واكتساب العديد من المهارات الحياتية، وفي مقدمتها الثقة بالنفس، وفنون البروتوكول، وآداب الحوار، والتواصل الفعال. وأضافت أن البرامج التدريبية لم تقتصر على الجوانب القيادية، بل شملت أيضاً التعريف بالسنع الإماراتي، وتاريخ الدولة، وتنظيم زيارات ميدانية للمؤسسات الوطنية، ما عزز الهوية الوطنية لدى الأعضاء وربطهم بتاريخ وإنجازات الإمارات.

وأشادت بالدعم المتواصل الذي تقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» للأطفال، وبالرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي تؤمن بأن الأطفال يمثلون ركيزة أساسية في صناعة مستقبل الإمارات، وأن الاستثمار في تنمية قدراتهم هو استثمار في مستقبل الوطن.

وأكد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن باب الترشح لعضوية البرلمان الإماراتي للطفل في فصله التشريعي الثاني (2026 - 2028) سيفتح خلال الفترة من 7 إلى 13 سبتمبر المقبل، داعياً الأطفال الإماراتيين الذين تنطبق عليهم شروط الترشح إلى المشاركة في هذه التجربة الوطنية الرائدة، التي تتيح لهم إيصال أصواتهم والمساهمة في تطوير المبادرات والخدمات الموجهة للأطفال، بما يعزز رفاههم ويكرس مكانة الطفل الإماراتي شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية المستدامة للدولة.