مبادرات مؤسسة مدينة إكسبو دبي تقود جيل المبتكرين نحو المشاريع المستدامة

في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية حول العالم، يبرز «برنامج الابتكار العالمي» في مدينة إكسبو دبي كمنصة تدعم الشباب والمبتكرين لتحويل أفكارهم إلى حلول عملية تحدث أثراً إيجابياً على الإنسان والكوكب. ويواصل البرنامج، المستلهم من إرث «إكسبو 2020 دبي»، تمكين رواد الأعمال وتزويدهم بالمعرفة والموارد اللازمة لتطوير ابتكارات تسهم في مواجهة أبرز التحديات المناخية وتعزيز الاستدامة.

وقال يوسف كايرس، المدير التنفيذي لمؤسسة مدينة إكسبو دبي، إن المجتمعات تمتلك القدرة على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المناخية وإحداث تغيير حقيقي وملموس، مشيراً إلى أن تزويدها بالأدوات والمعرفة والمنصة المناسبة يعد مفتاحاً لإطلاق هذه الإمكانات الكامنة. وأضاف أن مبادرات المؤسسة تركز على الإنسان والبيئة والمجتمع، وتسهم في دعم الجهود الرامية إلى التصدي لتغير المناخ وبناء مستقبل يضمن العيش المستدام للكوكب والإنسان معاً.

وأوضح أن أبرز ما يدفع المبتكرين هو رغبتهم في ترك بصمتهم وبناء إرث يبقى للمستقبل، لافتاً إلى أن العديد منهم يحملون شغفاً حقيقياً بحماية البيئة وإيجاد حلول مبتكرة نتيجة تأثرهم بمن حولهم، من آباء صمدوا في وجه الصعاب، ومرشدين آمنوا بقدراتهم، إلى جانب استلهامهم رؤية قادة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف أن مؤسسة مدينة إكسبو دبي توفر منصة للمؤسسات الاجتماعية والجيل الشاب من رواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم لبناء شراكات هادفة وتبادل الخبرات بشأن حلول الاستدامة المستقبلية، والعمل معاً على تطوير هذه الأفكار وترسيخها وازدهارها، بما يسهم في إحداث فرق حقيقي وصناعة مستقبل أفضل يحقق التوازن بين دعم الاقتصاد الدائري، وحماية المجتمعات الإنسانية، ومواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً، وصولاً إلى بناء بيئة مستدامة للأجيال القادمة.

وتعمل مؤسسة مدينة إكسبو دبي كمنصة حيوية تسد الفجوة بين الأفراد والأفكار والموارد، من خلال توفير بيئة داعمة للمشاريع الهادفة من مختلف أنحاء العالم، لا سيما تلك التي تركز على الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات والزراعة والبناء المستدام. وباعتبارها مجمع ابتكارات الاستدامة الأول في دولة الإمارات، تسهم المدينة في تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مستقبل أكثر استدامة.