قبل أن تُضاء صباحات عيد الأضحى، استقبلت الأسر المستحقة في ضاحية الخالدية عدداً من المبادرات الإنسانية التي حملت معها الفرح والدعم ورسائل التكاتف المجتمعي، ضمن جهود مجلس ضاحية الخالدية التابع لدائرة شؤون الضواحي لتعزيز قيم الترابط المجتمعي ومساندة الأسر قبيل العيد.
وفي مشهد يعكس استمرارية العمل الإنساني المجتمعي، أطلق المجلس مبادرتي «فواكه فوالة العيد» و«لنفرحهم في الأعياد» للعام السادس على التوالي، مستهدفاً دعم الأسر المستحقة مادياً ومعنوياً، وترجمة معاني العطاء إلى مبادرات تصل مباشرة إلى البيوت.
وضمن مبادرة «فواكه فوالة العيد»، جرى توزيع 132 سلة فواكه كبيرة أُعدّت بعناية لتكون حاضرة على موائد العيد، في خطوة هدفت إلى مشاركة الأهالي أجواء المناسبة المباركة وتعزيز روح الألفة والمشاركة المجتمعية.
كما تضمنت مبادرة «لنفرحهم في الأعياد» توزيع مساعدات مالية بلغت 108 آلاف و500 درهم، خُصصت لدعم الأسر المستحقة وتمكينها من شراء احتياجات العيد ومتطلباته الأساسية، بما يخفف الأعباء عنها ويمنحها مساحة أوسع للاستعداد للمناسبة بطمأنينة واستقرار.
وشارك في تنفيذ المبادرتين رئيس المجلس ونائبه والأعضاء والموظفون والمتطوعون، من خلال زيارات ميدانية وعمليات توزيع مباشرة، جسدت روح العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية التي يحرص المجلس على ترسيخها داخل الضاحية.
وأكد خلفان سعيد المري، رئيس مجلس ضاحية الخالدية، أن هذه المبادرات تمثل امتداداً لرؤية المجلس في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم التكافل، مشيراً إلى أن الهدف لا يقتصر على تقديم الدعم، بل يتعداه إلى صناعة أثر إنساني يشعر معه الجميع بأن العيد مناسبة مشتركة لا يُترك فيها أحد خلف الفرح.
وأضاف أن استمرار المبادرات للعام السادس يعكس نجاحها في الوصول إلى الأسر المستحقة وتحقيق أثر اجتماعي ملموس، مؤكداً أن المجلس سيواصل إطلاق برامجه المجتمعية التي تعزز جودة الحياة وتنشر السعادة بين الأهالي على مدى العام.

