18486 شركة هندية جديدة تنضم لغرف دبي في 2025

الشركات الهندية تحافظ على صدارتها لقائمة الشركات الأجنبية في دبي

سجلت الشركات الهندية حضوراً لافتاً في دبي خلال العام الماضي 2025، وفقاً لتقرير أصدرته غرف دبي، حيث انضمت 18486 شركة هندية جديدة، بنمو 11 % مقارنة بعام 2024، ما يعكس استمرار جاذبية الإمارة لقطاع الأعمال الهندي.

وقد حافظت الشركات الهندية على صدارتها لقائمة الشركات الأجنبية في دبي، مدفوعة ببيئة الأعمال المتطورة التي توفرها الإمارة، إلى جانب التسهيلات الاستثمارية والبنية التحتية الحديثة التي تدعم نمو الأعمال وتوسعها.

ويواصل التعاون الاقتصادي بين الإمارات والهند النمو، حيث وصل إجمالي عدد الشركات الهندية الجديدة التي دخلت الأسواق الإماراتية إلى 22415 شركة خلال النصف الأول من العام الماضي بنسبة زيادة أكثر من 10 % مقارنة بالفترة نفسها من العام 2024، كما بلغ إجمالي عدد الشركات الهندية بالسوق الإماراتية 264687 شركة بنهاية النصف الأول من العام 2025.

قطاعات متنوعة

وتحظى الشركات الهندية بحضور واسع في عدد من القطاعات الحيوية في دبي، أبرزها التجارة العامة، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا، والذهب والمجوهرات، إلى جانب قطاع العقارات الذي يشهد نشاطاً متزايداً من المستثمرين والشركات الهندية، سواء في عمليات التطوير أو الاستثمار العقاري.

وتسهم الشركات الهندية بدور بارز في دعم حركة التجارة وإعادة التصدير في دبي، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للإمارة الذي يربط بين الأسواق الآسيوية والأفريقية والأوروبية، إضافة إلى البنية التحتية المتقدمة في الموانئ والمناطق الحرة.

هذا النمو يعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين دبي والهند، وبخاصة مع تنامي الشراكات التجارية والاستثمارية بين الجانبين، ما عزز من تدفق الاستثمارات الهندية إلى الإمارة خلال السنوات الأخيرة.

الوجهة المفضلة

وتواصل دبي تعزيز مكانتها وجهة مفضلة للمستثمرين الهنود بفضل منظومتها الاقتصادية المرنة وسهولة ممارسة الأعمال، فضلاً عن البيئة متعددة الثقافات التي توفر فرصاً كبيرة للشركات الراغبة في التوسع الإقليمي والعالمي.

كما أسهمت المبادرات الحكومية الداعمة للاستثمار، والتطور المستمر في التشريعات الاقتصادية، وتوسع المناطق الحرة، في جذب المزيد من الشركات الهندية التي تتخذ من دبي مقراً لإدارة أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويفضل العديد من المستثمرين الهنود دبي بفضل الاستقرار الاقتصادي، وسهولة الوصول إلى الأسواق العالمية، إلى جانب البنية الرقمية المتطورة التي تدعم نمو قطاعات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والخدمات المالية.

كما أصبحت الإمارة مركزاً مهماً للشركات الناشئة ورواد الأعمال الهنود الباحثين عن فرص توسع جديدة في الأسواق الإقليمية.

ويؤكد استمرار نمو الشركات الهندية في دبي الثقة المتزايدة التي يحظى بها اقتصاد الإمارة، وقدرته على استقطاب الشركات العالمية ورواد الأعمال من مختلف القطاعات، في ظل بيئة اقتصادية تدعم الابتكار والنمو المستدام.