"مختبر الإعلام" في دبي.. ما حدود الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى؟

نظم مجلس شباب دبي للإعلام ورشة تدريبية متخصصة بعنوان "مختبر الإعلام"، بمشاركة 14 شاباً وشابة من أعضاء مجالس الشباب في مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية المحلية والاتحادية، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص، في خطوة تستهدف تعزيز قدراتهم الإعلامية ومواكبة التحولات الرقمية في صناعة المحتوى.

وأكدت عائشة النعيمي، نائب رئيس مجلس شباب دبي للإعلام، في تصريح لـ«البيان»، أن الورشة ركزت على تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية في مجالات التصوير وصناعة المحتوى والمونتاج، إلى جانب تدريبهم على كتابة المحتوى الإعلامي بأساليب احترافية، باستخدام أبسط الأدوات والبرامج المتاحة.

تمكين الشباب

وأوضحت أن البرنامج التدريبي أولى اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى، بما يسهم في رفع جودة الأعمال الإعلامية وتعزيز كفاءتها، مشيرة إلى أهمية مواكبة التطور التكنولوجي وتسخيره بشكل مبتكر يخدم الرسائل الإعلامية.

من جهتهم، أشاد المشاركون بمحتوى الورشة ومستواها المهني، مؤكدين أنها أتاحت لهم فرصة عملية لتطوير مهاراتهم واكتساب خبرات جديدة تسهم في تعزيز حضورهم في المجال الإعلامي، وتدعم توجهاتهم نحو صناعة محتوى مؤثر يعكس واقع المجتمع وتطلعاته.

وأكد المذيع والإعلامي عبد الله إسماعيل أن صناعة المحتوى لم تعد مجرد مهارة تقنية، بل مسؤولية تتطلب وعياً عميقاً برسالة الإعلام ودوره في بناء سردية وطنية متماسكة، مشيراً إلى أهمية أن يعكس المحتوى هوية المجتمع وقيمه ويواكب تطلعاته. وأضاف أن امتلاك الأدوات الرقمية لا يكفي دون وجود رؤية واضحة وقصة صادقة قادرة على التأثير، داعياً الشباب إلى استثمار منصاتهم لصناعة محتوى هادف يعزز الانتماء ويواجه السرديات السلبية بمهنية ووعي.