15 تحدياً تواجه تعزيز مكانة اللغة العربية

كشف تقرير أعدته لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام بالمجلس الوطني الاتحادي عن 15 تحدياً تواجه تعزيز مكانة اللغة العربية وذلك في إطار 5 محاور رئيسية تشمل: التشريع، التعليم، التنشئة الأسرية، ثورة الاتصالات والذكاء الاصطناعي إضافة إلى محور الإعلام، فيما أصدرت اللجنة توصيتين بإنشاء مجلس وطني للهوية الوطنية واللغة العربية، وإعداد تشريع مستقل لحماية اللغة العربية.

ورصدت اللجنة في محور التحديات التشريعية تحدي عدم اكتمال الحزمة التشريعية القائمة لصون اللغة العربية وإحياء دورها ومكانتها في المجتمع الإماراتي، كما رصدت 3 تحديات في محور تحديات التنشئة الأسرية ودورها في حماية اللغة العربية باعتبارها الحاضن الأول لإكساب الطفل اللغة العربية وشملت عمل المرأة والاعتماد على المربيات الأجنبيات، إضافة إلى إصرار بعض الأسر على تعليم أطفالها اللغة الأجنبية كلغة أساسية أولى.

وتضمنت التحديات في محور التعليم: ضعف سياسات تطوير جودة مناهج اللغة العربية، والنقص في الكوادر المؤهلة لتدريس اللغة العربية، والصعوبات المتعلقة بالتقييم الوطني الشامل لقياس مهارات اللغة العربية، وعدم كفاية الوقت المخصص للقراءة والكتابة، إضافة إلى عدم الاعتماد على الوسائل التعليمية الحديثة.

كما رصدت اللجنة في محور ثورة الاتصالات والذكاء الاصطناعي مواجهة اللغة العربية تحديات محدودية دور الجامعات ومراكز البحوث والمكتبات العربية في رقمنه المخطوطات، غياب الموسوعات العربية الموثقة والمختصة، فيما تضمنت التحديات الخاصة بمحور الإعلام: عدم وجود سياسة إعلامية واضحة تُعنى باللغة العربية، وشيوع العامية في وسائل الإعلام، إضافة إلى تحدي ضعف الإعلام الإلكتروني العربي، وأكدت اللجنة أنه بناء على ملاحظاتها توصي بإنشاء مجلس وطني للهوية الوطنية واللغة العربية، وإعداد تشريع مستقل لحماية اللغة العربية.