دبي.. مدارس خاصة تطبق التعليم عن بعد يوم الجمعة خلال رمضان

أبلغت مدارس خاصة في دبي مطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم أولياء الأمور بتطبيق نظام التعليم عن بعد يوم الجمعة طوال شهر رمضان المبارك، ضمن الترتيبات المعتمدة لتنظيم اليوم الدراسي بما يتناسب مع خصوصية الشهر الفضيل، مع التأكيد على استمرار العملية التعليمية دون انقطاع، وفق الجداول والخطط الدراسية المعتمدة.

وأكدت إدارات مدرسية، في رسائل وجهتها إلى أولياء الأمور، أن نظام التعليم عن بعد يوم الجمعة يأتي ضمن آليات تنظيم الدوام المدرسي خلال رمضان، بما يحقق التوازن بين متطلبات التعلم وخصوصية الشهر، ويتيح للطلبة متابعة دروسهم من المنزل عبر المنصات التعليمية الرقمية المعتمدة، دون التأثير على استكمال المنهاج أو تحقيق نواتج التعلم المستهدفة.

وأوضحت المدارس أن هذا الإجراء يندرج ضمن خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى ضمان استمرارية التعليم وفق نماذج مرنة، تعتمد على توظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز التعلم الرقمي، بما يواكب توجهات وزارة التربية والتعليم في تطوير منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد وفق متطلبات المرحلة.

وفي السياق ذاته، أبلغت المدارس أولياء الأمور بتفاصيل تنظيم اليوم الدراسي خلال شهر رمضان، بما في ذلك تحديد أوقات الدوام الحضوري خلال أيام الأسبوع، وتطبيق نظام التعلم عن بعد يوم الجمعة، بما يسهم في تخفيف العبء على الطلبة، ويعزز قدرتهم على التوازن بين متطلبات الدراسة وخصوصية الشهر الفضيل.

ونبهت إدارات المدارس المعلمين بضرورة تجهيز أدواتهم التعليمية الرقمية، والتأكد من جاهزية المنصات التعليمية، وتحضير الدروس والمواد التعليمية المقررة مسبقاً، لضمان تقديم حصص دراسية تفاعلية عن بعد وفق أعلى معايير الجودة التعليمية، مع التأكيد على متابعة حضور الطلبة والتفاعل معهم، وتقديم الدعم الأكاديمي اللازم خلال اليوم الدراسي الافتراضي.

وأكدت المدارس أن تطبيق التعليم عن بعد يوم الجمعة لا يعني تقليص المحتوى التعليمي، بل يتم تنفيذ الحصص الدراسية وفق الجدول الزمني المعتمد، باستخدام منصات التعلم الذكية، التي تتيح تقديم الشرح المباشر، وتنفيذ الأنشطة التعليمية، وتقييم أداء الطلبة، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية بنفس الكفاءة المطبقة في التعليم الحضوري.

وأشارت إلى أن المعلمين تلقوا توجيهات واضحة بضرورة ضمان جودة التعلم عن بعد، من خلال استخدام استراتيجيات تعليمية تفاعلية، ومتابعة مشاركة الطلبة، وتقديم التغذية الراجعة المستمرة، بما يعزز تحصيلهم الأكاديمي، ويضمن تحقيق الأهداف التعليمية المحددة.

كما شددت المدارس على أهمية دور أولياء الأمور في دعم أبنائهم خلال يوم التعلم عن بعد، من خلال توفير بيئة تعليمية مناسبة في المنزل، والتأكد من التزام الطلبة بحضور الحصص الافتراضية، والتفاعل مع المعلمين، بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج التعليمية.

وأكدت إدارات مدرسية أن اعتماد التعلم عن بعد يوم الجمعة خلال رمضان يعكس مرونة النظام التعليمي وقدرته على التكيف مع مختلف الظروف، مع الحفاظ على استمرارية التعليم وجودته، مشيرة إلى أن هذا النموذج يعزز مهارات الطلبة في التعلم الذاتي واستخدام التقنيات الرقمية، ويواكب توجهات الدولة نحو تطوير منظومة تعليمية مستقبلية تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا.

وأضافت أن المدارس وضعت خطط متابعة دقيقة لضمان نجاح تطبيق التعليم عن بعد، تشمل مراقبة الحضور، وتقييم الأداء، وتقديم الدعم الفني والتعليمي للطلبة والمعلمين، بما يضمن استمرارية التعلم دون أي تأثير على مستوى التحصيل الأكاديمي، ويعزز جاهزية الطلبة لمواصلة مسيرتهم التعليمية بكفاءة.