الرئيس اللبناني يدعو إلى نبذ التفرقة والتحريض الطائفي والفتنة

دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، إلى أن يكون الخطاب السياسي في البلاد خطاباً وطنياً، يركز على نبذ التفرقة والتحريض الطائفي والفتنة.

ودعا الرئيس عون، خلال ترؤسه اجتماعاً أمنياً في ضوء استمرار الحرب الإسرائيلية وتداعياتها، إلى أن يكون الخطاب السياسي في البلاد خطاباً وطنياً، يركز على وحدة اللبنانيين والتضامن في ما بينهم، ونبذ التفرقة والتحريض الطائفي والفتنة، وأن ينسحب هذا الأمر على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي نظراً للدور المهم الذي يلعبه الإعلام في هذه الظروف. وشدد الرئيس اللبناني على الجاهزية الكاملة للقوى العسكرية والأجهزة الأمنية.

ولفت عون إلى ضرورة تأمين المزيد من مراكز الإيواء للنازحين قسراً من بلداتهم وقراهم وتوفير الحماية الأمنية لها، مشدداً على ضمان كرامة كل مواطن ومقيم ضمن سقف القوانين المرعية.

وأكد ضرورة مراقبة الأسعار ومكافحة الاحتكار. واعتبر الرئيس عون أن هذه المرحلة تتطلب متابعة دقيقة، وارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية بعيداً عن المصالح الخاصة والحسابات الشخصية.