ثالث ناقلة غاز مسال قطرية تعبر مضيق هرمز إلى الصين

أظهرت بيانات ​تتبع السفن، اليوم الجمعة، أن ناقلة غاز طبيعي ‌مسال ​قطرية ثالثة تعبر مضيق هرمز متجهة إلى الصين، في وقت وصل فيه فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران.

ومع استمرار تقلب حركة الشحن عبر ⁠الممر البحري، يأتي عبور ثالث ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية بعد ما يقرب من أسبوعين من مرور أول شحنة من هذا النوع عبر ‌المضيق بموجب اتفاق بين إيران وباكستان.

وتشير بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن إلى مغادرة السفينة (السهلة)، البالغة ‌سعتها 211842 مترا مكعبا، رأس لفان ‌ومن المتوقع وصولها إلى محطة تيانجين للغاز الطبيعي ‌المسال في الصين يوم 14 ‌يونيو.

وذكر مصدران مطلعان أن شحنات ناقلتي الغاز الطبيعي المسال القطريتين ​السابقتين اللتين عبرتا ‌مضيق هرمز ​بعد اندلاع الحرب في نهاية ⁠فبراير باعتها قطر لباكستان بموجب اتفاق بين الحكومتين.

وقال المصدران إن إيران وافقت على الشحنة ​للمساعدة ⁠في بناء الثقة ⁠بين قطر وباكستان التي تتوسط في محادثات السلام.

وقال مصدر مطلع لرويترز اليوم إن فريقا تفاوضياً قطرياً ⁠وصل إلى طهران اليوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة لمحاولة حل القضايا العالقة.

وقطر هي ثاني أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب معظم شحناتها إلى مشترين في آسيا.

ودمرت الهجمات الإيرانية 17 ‌بالمئة، أو 12.8 مليون طن سنوياً، من طاقة قطر التصديرية للغاز ​الطبيعي المسال.

وقال سعد بن شريدة الكعبي الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة ووزير الدولة لشؤون الطاقة لرويترز إن الإصلاحات قد تستغرق ما بين ثلاث وخمس ​سنوات.