أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس دولة الإمارات، أن الدعوة العقلانية لأحمد أبو الغيط أمين عام الجامعة العربية بتنحي "حماس" عن إدارة غزة في محلها.
وأكد معاليه أن مصلحة الشعب الفلسطيني يجب أن تتقدم على مصلحة الحركة. خاصة في ظل الدعوات لتهجير الفلسطينيين من غزة، وما ترتب على قراراتها من حرب دمرت القطاع ومزقت نسيجه الإنساني والاجتماعي.
ودون معاليه في حسابه على منصة " إكس" : "الدعوة العقلانية للأخ أحمد أبو الغيط أمين عام الجامعة العربية بتنحي حماس عن إدارة غزة في محلها، فمصلحة الشعب الفلسطيني يجب أن تتقدم على مصلحة الحركة، خاصة في ظل الدعوات لتهجير الفلسطينيين من غزة، وما ترتب على قراراتها من حرب دمرت القطاع ومزقت نسيجه الإنساني والاجتماعي".
وفي تصريحات تلفزيونية على هامش القمة العالمية للحكومات بدبي دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، حركة «حماس» إلى التنحي إذا اقتضت المصلحة الفلسطينية ذلك.
ونفى أبو الغيط وجود تواصل مع حماس، معقبًا: «التواصل محصور مع السلطة الفلسطينية، ولتتنحى حماس إذا اقتضت المصلحة الفلسطينية ذلك».
وأشار إلى أن «القمة العربية الطارئة المزمع عقدها في القاهرة يوم 27 فبراير الجاري، ستناقش طرحًا عربيًا يقابل مقترح الرئيس الأمريكي».
ولفت إلى أن «الطرح العربي سيقوم على التوافق الفلسطيني والدعم العربي»، نافيًا إمكانية حل الأزمة بدون توافق فلسطيني – فلسطيني.
وشدد على أن الدول العربية مجمعة على حل الدولتين، قائلًا إن «مقترح ترامب بشأن غزة هدفه وجود طرح عربي مقابل».
وأضاف: «ترامب يريد تجريد الفلسطينيين من كل شيء، لكن لا يمكن لترامب أو أي جهة شراء غزة، ولا تنازل عربي عن الأراضي الفلسطينية».
ووصف الفترة الحالية بأنها «فترة من المواجهة الخطرة جدًا في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي»، مؤكدًا أن «صفقة القرن» مرفوضة أيضًا إذا أعاد ترامب طرحها.
