الإمارات: تكريس أمر واقع في «هرمز» يزرع بذور التنافر والصراع

أكدت الإمارات أن فرض أمر واقع من رحم العدوان لا يؤسس للاستقرار، بل يزرع بذوراً جديدة للتنافر والصراع في المستقبل، في إشارة إلى محاولات إيران فرض سيطرتها على مضيق هرمز.

وقال معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، إنه «لا يمكن تكريس وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج العربي، نتيجة عدوان غادر عليها»، مضيفاً عبر منصة «X»: إن «فرض أمر واقع من رحم العدوان لا يؤسس للاستقرار، بل يزرع بذوراً جديدة للتنافر والصراع في المستقبل. وهذا تحديداً ما ينطبق على مضيق هرمز».

في غضون ذلك، أكد بيان خليجي - أمريكي مشترك أن تحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يتطلب التصدي لجميع أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية وطائراتها المُسيّرة ودعمها للوكلاء في المنطقة، مشدداً على أن أي استثمار مع إيران مشروط بالتزامها بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس، في المنامة، التزام الولايات المتحدة الراسخ تجاه أمن دول مجلس التعاون، فيما جدد الوزراء التزامهم القوي بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون.

ورحب الوزراء بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو، كما شددوا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرين إلى أن حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة، بما في ذلك حق المرور العابر المكفول بموجب القانون الدولي، تظل أمراً جوهرياً للأمن الإقليمي والعالمي.

لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:

بيان خليجي أمريكي مشترك: تحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يتطلّب التصدي لجميع أشكال التهديدات الإيرانية

قرقاش: لا يمكن تكريس وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج نتيجة عدوانٍ غادر

روبيو: الإيرانيون يقولون شيئاً وعلى أرض الواقع يحدث شيء آخر