أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مجددا عن خيبة أمله إزاء ما تعتبره حكومته دعما غير كاف من الحكومات الأوروبية في الحرب ضد إيران.
وقال روبيو في روما، اليوم الجمعة، إن إحدى مزايا عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) تتمثل في القدرة على نشر قوات في أوروبا والاحتفاظ بقواعد لأغراض لوجستية في حالات الطوارئ.
وأضاف: "إذا لم يعد الأمر كذلك، على الأقل عندما يتعلق ببعض أعضاء حلف الناتو، فهذه مشكلة، ويتعين النظر فيها."
ولفت إلى أن القرار بشأن كيفية الرد يعود في نهاية المطاف إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح روبيو أن رفض دول مثل إسبانيا إتاحة قواعدها للولايات المتحدة في حالة طوارئ تسبب في تكاليف و"خلق بعض المخاطر غير الضرورية".
ويُذكر أن الولايات المتحدة واجهت معارضة من كل من إسبانيا وإيطاليا بشأن استخدام القواعد العسكرية في الحرب ضد إيران.
ويهدد الرئيس ترامب الآن بسحب القوات الأمريكية من أوروبا، وأعلن بالفعل عن أنه بصدد سحب خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا. وأشار روبيو إلى أن ذلك يمثل ما يقل عن 14% من إجمالي عدد القوات.
