إسرائيل تعتزم إعادة فتح معبر رفح بعد انتهاء البحث عن الرهينة

تعتزم إسرائيل إعادة فتح معبر رفح البري في غزة للمشاة بعد الانتهاء من الجهود المبذولة للعثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي، حسبما ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم أمس الأحد.

وقال المكتب إن الجيش الإسرائيلي يجري حالياً عملية بحث عن رفات ران جفيلي.

وقال مكتب نتنياهو في منشور على منصة إكس: "عند الانتهاء من هذه العملية، ووفقا لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح".

وأفاد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية كانت تجري عمليات بحث في حي الزيتون بمدينة غزة، حيث تم إطلاق ذخيرة تتبع وشوهدت مركبات عسكرية تتجول في المنطقة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن منطقة البحث امتدت إلى مقبرة قريبة مما يسمى بـ "الخط الأصفر"، وهو الخط الذي يقسم قطاع غزة إلى جزء يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي وجزء خال من الوجود العسكري الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، أعلنت حركة "حماس" أنها زودت الوسطاء في عملية السلام في غزة بجميع المعلومات اللازمة لتحديد موقع الجثة.

وكان جفيلي، وهو ضابط في حرس الحدود يبلغ من العمر 24 عاما، قد قتل خلال الهجمات التي قادتها حماس في 7 أكتوبر 2023، والتي أشعلت حرب غزة.

وجعلت إسرائيل استعادة جثمانه شرطا للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق السلام الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال مكتب نتنياهو إن إعادة فتح المعبر "مشروطة بعودة جميع الرهائن الأحياء وبذل حماس جهدا بنسبة 100% لتحديد مكان وإعادة جميع الرهائن المتوفين".

وأضاف أن "إعادة الفتح المحدودة" ستكون "خاضعة لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة".

يذكر أن المعبر الواقع بالقرب من مدينة رفح الجنوبية والذي يربط غزة بمصر، مغلق منذ قرابة عام حيث تواصل إسرائيل تقييد الوصول إلى القطاع الساحلي الذي مزقته الحرب على الرغم من وقف إطلاق النار المعمول به منذ أكتوبر من العام الماضي.