أطلقت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، الدورة السادسة من «جائزة التميز الاجتماعي 2026»، وفتحت باب الترشح أمام الأفراد والأسر والمؤسسات والمبادرات المجتمعية، عبر المنصة الإلكترونية للجائزة، في خطوة تستهدف توسيع دائرة المشاركة، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في العمل الاجتماعي، وتحفيز الممارسات التي تسهم في دعم التنمية والارتقاء بجودة الحياة.
وأوضح الدكتور محمد عبداللطيف خليفة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن الجائزة تمثل إحدى المبادرات التي تترجم توجه الجمعية نحو بناء منظومة اجتماعية تشجع على المبادرة والابتكار، وتحتفي بالنماذج والتجارب التي تصنع أثراً إيجابياً ومستداماً في المجتمع.
وأشار إلى أن الدورة السادسة تأتي برؤية أكثر اتساعاً لتكريم التميز في مختلف مكوناته، من الفرد والأسرة إلى المؤسسات والمبادرات، مؤكداً أن قيمة الجائزة لا تقتصر على التكريم، وإنما تمتد إلى تحفيز الممارسات الناجحة، وتبادل الخبرات، وتحويل التجارب المتميزة إلى نماذج قابلة للتطوير والاستفادة منها مجتمعياً.
وأضاف: يعكس تخصيص مسارات متنوعة للجائزة، إيمان الجمعية بأن التميز الاجتماعي مسؤولية مشتركة، وأن بناء مجتمع متماسك ومزدهر يتطلب تكامل أدوار الأفراد والأسر والمؤسسات، وتشجيع كل تجربة قادرة على إحداث أثر ملموس في محيطها.
توسيع النطاق
من جانبه أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية ورئيس اللجنة المنظمة للجائزة، أن إطلاق الدورة السادسة من «جائزة التميز الاجتماعي 2026» يعكس حرص الجمعية على تطوير الجائزة وتوسيع نطاق المشاركة، وتحفيز أفراد المجتمع ومؤسساته على تقديم تجارب وممارسات مبتكرة ذات أثر مستدام، بما يدعم التنمية الاجتماعية وجودة الحياة.
وأضاف: تتضمن الدورة الجديدة 4 فئات رئيسية و16 مساراً، تشمل الشخصيات المجتمعية، والشباب، والمدربين، والمتقاعدين، والأسر الإماراتية، والمؤسسات والجهات ذات الإسهامات المجتمعية، إلى جانب المبادرات الاجتماعية والإعلامية والرقمية، والتحول الرقمي، والمجالس الشبابية ومجالس الأحياء ونوادي الجاليات، بما يعكس تنوع مجالات التميز الاجتماعي.
وأشار إلى أن الأسرة الإماراتية تحظى بمكانة بارزة في الدورة، بالتزامن مع «عام الأسرة 2026»، تقديراً لدورها في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ القيم والهوية الوطنية وإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية.
وأكد، أن الجائزة تكرس مفهوم التميز بوصفه مسؤولية مشتركة لا ترتبط بعمر أو موقع وظيفي، كما تشجع المؤسسات على تطوير ممارساتها المجتمعية وتعزيز الابتكار والاستدامة، وتحويل المسؤولية المجتمعية إلى ممارسة مؤسسية مستدامة، داعياً الأفراد والأسر والمؤسسات والجهات الراغبة في المشاركة إلى الاطلاع على فئات الجائزة ومساراتها ومعايير ومتطلبات الترشح، والتقدم بتجاربهم وإنجازاتهم ومبادراتهم المتميزة عبر المنصة الإلكترونية لجائزة التميز الاجتماعي.



