سعيد العطر: «قمة المليار متابع» منصة عالمية لصناعة المحتوى
كشف سعيد محمد العطر الظنحاني، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، عن 6 مستجدات رئيسة في النسخة الـ 5 من «قمة المليار متابع 2027»، تعكس توسع القمة من منصة تجمع صناع المحتوى إلى منظومة متكاملة تستهدف دعم اقتصاد صناعة المحتوى، وفتح أسواق وفرص استثمارية أمام المبدعين، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مؤثر، وتعزيز الشراكات المباشرة بين صناع المحتوى والمنصات والعلامات التجارية.
وتقام النسخة الـ 5 من القمة، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، خلال الفترة من 8 إلى 10 يناير 2027 تحت شعار «المحتوى الهادف»، مستندة إلى الزخم الذي حققته النسخة الرابعة في يناير 2026، والتي استقطبت أكثر من 30 ألف شخص، وشارك فيها أكثر من 15 ألف صانع محتوى ومؤثر.
وتتمثل المستجدات الـ 6 في: إطلاق جائزة للأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي بقيمة مليون دولار، تنظيم قمة مصغرة خاصة بإنستغرام لمدة يوم كامل، إطلاق النسخة الثانية من سوق صناع المحتوى بمشاركة نحو 100 شركة، تنظيم ملتقى للعلامات التجارية وصناع المحتوى، إطلاق مسابقة «مليون قصة»، إلى جانب تعزيز توجه القمة نحو الاستدامة وتحويل صناعة المحتوى إلى نشاط اقتصادي قادر على تحقيق أثر ممتد.
ويأتي في مقدمة المستجدات إطلاق جائزة للأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي بقيمة مليون دولار أمريكي، بالشراكة مع تيك توك وبايت دانس وباص بلس عبر تطبيق SeaDance، في خطوة تستهدف تحفيز صناع المحتوى والمبدعين على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج أفلام تتناول تحديات وقضايا مجتمعية، وتقدم محتوى يجمع بين الابتكار التقني والأثر الإيجابي.
وتفتح الجائزة مساحة جديدة أمام صناعة المحتوى المرئي، إذ تنتقل بالذكاء الاصطناعي من كونه أداة مساعدة على الإنتاج إلى عنصر رئيس في صناعة الفيلم، بما يتيح للمبدعين اختبار نماذج جديدة للسرد والإنتاج والوصول إلى الجمهور.
يوم إنستغرام
ويتضمن المستجد الثاني تنظيم قمة مصغرة خاصة بمنصة إنستغرام لمدة يوم كامل ضمن فعاليات «قمة المليار متابع»، تستضيف خلالها المنصة متحدثين وصناع محتوى وخبراء لتبادل الخبرات والتجارب، ومناقشة تطورات صناعة المحتوى وآليات بناء المجتمعات الرقمية والوصول إلى الجمهور.
ويعكس تخصيص يوم كامل للمنصة توجهاً نحو منح صناع المحتوى مساحة أكثر تخصصاً للتفاعل المباشر مع المنصات العالمية التي يعملون من خلالها، عوضاً عن اقتصار العلاقة على الاستخدام الرقمي للمنصة.
وأما المستجد الثالث فيتمثل في تنظيم النسخة الثانية من «سوق صناع المحتوى»، عبر جناح مخصص لشركات صناعة المحتوى يضم نحو 100 شركة من الشركات الصغيرة والمتوسطة والرائدة في القطاع.
ويستهدف السوق توفير مساحة تجمع الشركات وصناع المحتوى وأصحاب المشروعات والمنتجات في مكان واحد، بما يتيح عرض الخدمات والمنتجات وبناء شراكات وفرص عمل، ويعزز الجانب التجاري لصناعة المحتوى، خصوصاً بالنسبة إلى المبدعين الذين انتقلوا من صناعة المحتوى الفردية إلى تأسيس مشروعات وعلامات ومنتجات خاصة بهم.
ملتقى العلامات
ويتمثل المستجد الرابع في «ملتقى العلامات التجارية لصناع المحتوى – Creators Brands Village»، الذي يوفر مساحة مباشرة لصناع المحتوى للتواصل مع العلامات التجارية والشركات المعلنة، بما يفتح المجال أمام بناء علاقات تجارية وشراكات أكثر تنظيماً بين الطرفين.
ويركز الملتقى على تحويل حجم الوصول والتأثير الذي يمتلكه صانع المحتوى إلى فرص اقتصادية حقيقية، وفي المقابل يمنح الشركات والعلامات التجارية قناة مباشرة للوصول إلى المبدعين القادرين على تقديم منتجاتها ورسائلها إلى جماهير متنوعة.
ويبرز ضمن المستجدات إطلاق مبادرة ومسابقة «مليون قصة – 1 Million Stories» بالتعاون مع منصة تيك توك، لاختيار قصص ملهمة قادرة على إحداث أثر إيجابي، ضمن توجه يستهدف الوصول إلى مليون قصة مؤثرة من مختلف المجتمعات.
وتقوم المبادرة على توظيف قوة السرد الرقمي في نقل التجارب الإنسانية والأفكار الإيجابية، وتشجيع صناع المحتوى على الانتقال من المحتوى سريع الاستهلاك إلى قصص تمتلك رسالة وأثراً مجتمعياً، بما ينسجم مع شعار النسخة الخامسة «المحتوى الهادف».
أثر مستدام
ويتمثل المستجد السادس في تعزيز الاستدامة والأثر الاقتصادي للقمة، من خلال الانتقال من تنظيم حدث سنوي إلى بناء منظومة توفر لصناع المحتوى فرصاً للتعلم والتواصل والتسويق وعقد الشراكات والوصول إلى المنصات والعلامات التجارية.
وتعكس المبادرات الجديدة توجهاً إلى توسيع مفهوم اقتصاد صناعة المحتوى، بحيث لا تقاس قوة صانع المحتوى بعدد المتابعين وحده، وإنما بقدرته على تحويل حضوره الرقمي إلى منتج أو مشروع أو قصة ذات أثر، وبناء نموذج عمل قابل للاستمرار.
وأكد سعيد العطر أن التوسع في المبادرات والشراكات يعزز موقع القمة بوصفها منصة عالمية لصناعة المحتوى، تجمع أطراف المنظومة في مكان واحد، بدءاً من صناع المحتوى والمنصات الرقمية، وصولاً إلى الشركات والعلامات التجارية والمستثمرين، بما يفتح مسارات جديدة أمام نمو القطاع ويعزز إنتاج محتوى إيجابي وهادف ومستدام.


