عممت مدارس حكومية على أولياء الأمور «ميثاق الشراكة بين المدرسة وولي الأمر»، ودعتهم إلى الاطلاع على بنوده والتوقيع عليه، في خطوة تستهدف تنظيم العلاقة بين الأسرة والمدرسة وتحديد مسؤوليات كل طرف تجاه الطالب، بما يشمل التحصيل الدراسي والسلوك والصحة والسلامة والتقييم والامتحانات والأنشطة والمواصلات والزي المدرسي والمحافظة على الممتلكات العامة.
وأبلغت مدارس أولياء الأمور بضرورة الاطلاع على الميثاق المرفق والتوقيع عليه إلكترونياً من خلال روابط أرسلتها إليهم.
ويؤسس الميثاق لعلاقة تقوم على التفاهم والثقة والشفافية بين المدرسة وولي الأمر، ويعتبر التواصل الدائم والمستمر بين الطرفين شرطاً أساسياً لتحقيق أقصى استفادة للطلبة من تجربتهم التعليمية، إلى جانب تعزيز الدعم المتبادل وتوفير بيئة تعليمية إيجابية تحفز على النمو الشامل للطلبة في مسيرتهم الأكاديمية، وغرس القيم وتأصيل الاتجاهات وتعليم السلوكيات السليمة.
ويحدد الميثاق الأدوار والمسؤوليات لكل من المدرسة وولي الأمر، مع التركيز على التواصل المفتوح والاحترام المتبادل، وتشجيع التفاعل المستمر والمشاركة الفاعلة لأولياء الأمور في حياة أبنائهم التعليمية، سواء من خلال الأنشطة المدرسية أو دعم الجهود التعليمية في المنزل.
وحدد الميثاق مدة صلاحيته بعام واحد تبدأ من تاريخ استيفائه، ووضع في المقابل مجموعة من الالتزامات على المدرسة، في مقدمتها توفير خدمات تعليمية وخدمات رعاية وفق أفضل المعايير، والحرص على المساواة بين الطلبة وعدم التمييز أو التفريق بينهم.
كما تلتزم المدرسة بتوفير كوادر ذات كفاءة لقيادة التعليم والتعلم، ودعم الطلبة لتحقيق إنجازات تعليمية متماشية مع المعايير الدولية والوطنية، ودعم التطور الشخصي والاجتماعي لجميع الطلبة المسجلين في المدرسة، ومنها الطلبة ذوو الاحتياجات التعليمية الخاصة، إلى جانب تطوير أداء الكوادر من خلال التدريب المستمر.
ويلزم الميثاق المدرسة بتصميم برنامج تعليمي يركز على الجوانب الأكاديمية والاجتماعية والنفسية للطلبة، إلى جانب ترسيخ القيم والعادات وتعزيز الانتماء إلى ثقافة وتراث دولة الإمارات، وتوفير مواد وبرامج مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية للطلبة وتقوية مهاراتهم، فضلاً عن أنشطة متمايزة لتطوير مهارات الطلبة الفائقين والموهوبين.
وفي ما يتعلق بالتقييم والامتحانات، يُلزم الميثاق أولياء الأمور بالاطلاع على سياسة التقييم المعتمدة والتقيد بما جاء فيها، والالتزام بالمواعيد المحددة للتقييم والامتحانات، ومتابعة أداء الأبناء بصورة مستمرة ودورية بهدف رفع مستوياتهم خلال العام الدراسي.
كما يتعين على الأسرة التأكد من جاهزية الطالب لأداء الامتحان، ومنها إحضار جميع الأدوات اللازمة والشحن الكامل لجهاز الحاسب الآلي أو اللوحي، مع الالتزام بقواعد ولوائح تأدية الامتحانات وعدم الغش أو تسريب أسئلة الامتحانات أو المشاركة في ذلك بأي شكل من الأشكال.
وتضمن الميثاق بنداً يتعلق بالرسوم الدراسية ينص على الالتزام بدفع الرسوم الدراسية المترتبة على الأبناء كاملة في بداية العام الدراسي، أو تقسيط المبلغ على 3 دفعات يتم سدادها قبل بداية كل فصل دراسي، بحسب شروط الاستحقاق المعتمدة لدى المؤسسة. ونص على أنه في حال عدم الالتزام، يحق للمؤسسة حجب النتيجة الفصلية والنهائية وإلغاء قيد الطالب للسنة الدراسية الحالية واللاحقة وفقاً للوائح المعتمدة، مع تحمل ولي الأمر التبعات فيما يتعلق بأحقية التعليم.

