أكدت الشيخة جواهر بنت خليفة آل خليفة، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«FUTURE 8»، وعضو مجلس إدارة مجموعة «NFINITY 8»، وعضو مجلس إدارة «Womenpreneur»، أن قصة نجاح المرأة الإماراتية لم تبدأ بمجرد فرصة، وإنما بإيمان راسخ من قيادة آمنت بقدراتها، ووطن فتح أمامها أبواب المشاركة والإنجاز، وامرأة وثقت بإمكاناتها وجعلت من الطموح طريقاً لصناعة أثر يتجاوز حدود الوطن.
وقالت: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى منذ البدايات الأولى للاتحاد نهجاً واضحاً يقوم على اعتبار المرأة شريكاً أصيلاً في بناء الوطن، فيما واصلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، هذه المسيرة الاستثنائية، حتى أصبح تمكين المرأة مشروعاً وطنياً متكاملاً، وأصبح طموحها جزءاً لا يتجزأ من طموحات دولة الإمارات ورؤيتها للمستقبل.
وجاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية «Womenpreneur»، التي أقيمت بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، اليوم وبمشاركة نخبة من القيادات النسائية ورائدات الأعمال، لتسليط الضوء على إنجازات المرأة ودورها المتنامي في الاقتصاد وريادة الأعمال وصناعة المستقبل.
وأضافت، أن ثمار هذا النهج أصبحت اليوم حاضرة أمام العالم، من خلال امرأة إماراتية تقود وتبتكر وتستثمر وتسهم في صناعة القرار، وتحقق حضوراً نوعياً في العمل الحكومي والدبلوماسي والعلوم والطب والفضاء وريادة الأعمال، إلى جانب دورها المحوري أماً وصانعة للأجيال، مؤكدة أن الحضور العالمي للمرأة الإماراتية لم يعد استثناءً، وإنما أصبح أحد العناوين البارزة لقصة نجاح الإمارات.
وأوضحت، أن رؤية القيادة الرشيدة رسخت مفهوم الشراكة الحقيقية للمرأة في التنمية، بحيث لم يعد دورها مقتصراً على المشاركة في مسيرة التطور، وإنما امتد إلى الإسهام في قيادتها وصناعة مستقبلها، مشيرة إلى أن هذه الشراكة تحولت من طموح إلى واقع تؤكده النماذج الإماراتية الناجحة في مختلف القطاعات.
وأكدت، أن إحدى أهم نقاط القوة في مسيرة المرأة تكمن في قدرتها على دعم غيرها من النساء، وفتح الفرص أمامهن، والاحتفاء بنجاحاتهن، معتبرة أن تكامل الجهود وتبادل الخبرات والدعم المتبادل يضاعف أثر الإنجازات الفردية ويحولها إلى قوة مجتمعية قادرة على إحداث تغيير مستدام.
وأشارت إلى أن شعار يوم المرأة الإماراتية «بِنظهر الأقوى والأفضل» يجسد هذه الفلسفة، ويؤكد أن المرحلة المقبلة تقوم على الشراكة وتكامل الطاقات والخبرات، بحيث يصبح نجاح كل امرأة مساحة لتمكين أخريات وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال القادمة.
واختتمت بالتأكيد أن الثقة الكبيرة التي منحتها القيادة للمرأة، والفرص التي وفرتها لها دولة الإمارات، تضعان أمامها مسؤولية مواصلة الإنجاز، وأن تكون أكثر جرأة في طموحاتها، وأكثر حضوراً في صناعة القرار، وأكثر تأثيراً في الاقتصاد والعلوم والابتكار، مؤكدة أن المرأة الإماراتية اليوم ليست فقط جزءاً من قصة نجاح الإمارات، بل أصبحت نموذجاً ملهماً وقدوة لنساء العالم.
