تطبق وزارة التربية والتعليم خلال العام الدراسي الجاري المرحلة الثانية من التقييم الأساسي للغة العربية، لتشمل 19 ألف طالب وطالبة من الصف الأول في 162 مدرسة حكومية، إلى جانب تطبيق التقييم على 11 ألف طالب وطالبة من الصف الأول في 130 مدرسة خاصة. وذلك بعد نجاح المرحلة التجريبية من التقييم، وذلك في إطار توجه الوزارة لتعزيز مهارات اللغة العربية لدى الطلبة وتطويرها منذ المراحل العمرية الأولى.
وقال المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، لـ«البيان»، إن تعميق أثر المشاريع يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مسيرة الطلبة التربوية، مؤكداً أن الوزارة تعمل على البناء على نتائج المرحلة التجريبية والتوسع في تطبيق التقييم الأساسي للغة العربية.
وكانت الوزارة قد نفذت المرحلة التجريبية من التقييم الأساسي للغة العربية خلال العام الدراسي الماضي في 100 مدرسة، مستهدفة 10 آلاف طالب وطالبة، بهدف قياس المهارات الأساسية للطلبة في اللغة العربية والتعرف إلى مستوياتهم في مرحلة مبكرة.
وأوضح القاسم أن الهدف من المشروع يتمثل في تعزيز مهارات اللغة العربية لدى الطلبة وتقوية مهاراتهم في مرحلة مبكرة، وتوفير خط أساس لمهارات الطلبة في اللغة العربية منذ المراحل الأولى، بما يسمح بالبناء على نتائج التقييم والعمل بصورة أكثر دقة على تطوير مستوياتهم اللغوية.
وأكد أن اللغة العربية تعد من أهم الأولويات التربوية والوطنية للوزارة، مشيراً إلى مواصلة العمل على تحسين مستوى الطلبة وتمكينهم من لغتهم بالشكل الأمثل، وتعميق أثر المبادرات والمشاريع التي تستهدف تطوير مهاراتهم اللغوية منذ بداية مسيرتهم التعليمية.

