11 عاماً من الإرادة.. «شباب التحدي» يكتبون قصة كشفية تُلهم الشارقة

لم يكن الاحتفال مجرد ختام لعام كشفي، بل محطة للاحتفاء بإحدى أكثر التجارب الإنسانية إلهاماً في العمل التطوعي، فعلى مدار أحد عشر عاماً، أثبتت فرقة «شباب التحدي» التابعة لفرع مركز الذيد بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أن الإرادة قادرة على صناعة الأثر، وأن الحركة الكشفية مساحة حقيقية للتمكين والاندماج وبناء الشخصية.

وفي هذا الإطار، احتفت مفوضية كشافة الشارقة، بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، بختام العام الكشفي لفرقة «شباب التحدي»، في حفل جسّد ثمرة شراكة مؤسسية نجحت في تحويل العمل الكشفي إلى منصة تعزز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة المجتمعية، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للعطاء والقيادة.

وشهد الحفل ناصر عبيد الشامسي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية كشافة الإمارات والمفوض الدولي رئيس مفوضية كشافة الشارقة، واللواء عبدالله سعيد السويدي، نائب رئيس المفوضية والمشرف العام على الأنشطة، وعبدالمنعم الدويري، مدير فرع مركز الذيد، والقائدة إيمان القايدي، قائدة فرقة «شباب التحدي»، إلى جانب عدد من المختصين ومنتسبي الفرقة.

وأكد ممثل مفوضية كشافة الشارقة، في كلمته، أن الشراكة مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية تمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين المؤسسات في تمكين أصحاب الهمم، مشيراً إلى أن البرامج الكشفية أسهمت في تنمية مهارات المنتسبين، وتعزيز قيم الانتماء والعمل الجماعي والمسؤولية، بما ينسجم مع رسالة الحركة الكشفية في إعداد أفراد فاعلين في مجتمعهم.