تصدر صاروخ "العصفور الأزرق" الإسرائيلي وسائل الإعلام مؤخراً بعد تقارير غير مؤكدة تفيد باستخدامه في استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي خلال اجتماع قيادي في إيران.
وبحسب هذه التقارير، لعبت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية دوراً في تحديد مكان المرشد الأعلى، قبل إطلاق الصاروخ على الموقع الذي كان يتواجد فيه مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
ينتمي صاروخ "بلو سبارو" أو "العصفور الأزرق" إلى عائلة صواريخ "سبارو" الإسرائيلية الباليستية متوسطة المدى، التي تطورها شركة "رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة". يبلغ طول الصاروخ حوالي 6.5 أمتار، ويزن نحو 1900 كيلوغرام، ويصل مداه إلى نحو 2000 كيلومتر.
يُطلق الصاروخ عادة من طائرة مقاتلة، ويتبع مساراً باليستياً يرتفع خلالها إلى ارتفاعات عالية قريبة من حافة الغلاف الجوي، قبل أن يندفع بسرعة كبيرة نحو الهدف عبر مرحلة إعادة الدخول.
تطورت صواريخ عائلة "سبارو" أصلاً لمحاكاة الصواريخ الباليستية المعادية، مثل صواريخ سكود، واختبار قدرة أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، بما في ذلك نظام "آرو". وتضم العائلة صواريخ أخرى مثل "بلاك سبارو" قصير المدى، و"سيلفر سبارو" طويل المدى، والتي تُستخدم لمحاكاة الصواريخ الباليستية بعيدة المدى مثل الإيرانية "شهاب-3".
وبحسب التقارير، استخدم سلاح الجو الإسرائيلي صاروخ "بلاك سبارو" لتدمير بطاريات صواريخ أرض-جو إيرانية خلال النزاع الأخير. أما صاروخ "بلو سبارو" فيعرف أيضاً باسم "صاروخ من الفضاء"، بسبب قدرته على التحليق في مسار مرتفع يشبه الصواريخ العابرة للقارات قبل أن يعود نحو الأرض لضرب هدفه بسرعة فائقة.
وعلى الرغم من هذه التقارير، لم تصدر أي تصريحات رسمية تؤكد أن "العصفور الأزرق" كان المسؤول المباشر عن مقتل خامنئي، وما يزال الأمر في إطار المزاعم غير المؤكدة.

