أكد السير تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، أن الطلب على خدمات الناقلة العالمية في العام الماضي كان قوياً جداً، وسيستمر خلال الأشهر الستة المقبلة، بغض النظر عن الأوضاع الدولية، لكن في أي اتجاه قد يحدث التغيير؟ فهذا أمر غير مسبوق. لذا علينا الانتظار ومشاهدة ما سيحدث.
ووجهت شبكة تلفزيون بلومبرج إلى تيم كلارك عدة أسئلة، وقالت أنت تدير واحدة من أكبر شركات الطيران الدولية في العالم، ماذا يعني عالماً أكثر تفتتاً بالنسبة لقطاع النقل الجوي؟ وأجاب كلارك: «أعتقد أنه مع الإعلان عن التعريفات التجارية والترتيبات بين كندا والمكسيك، ومن المحتمل أن تتقدم أوروبا (نحو اتخاذ خطوات)، فإننا نجد أنفسنا في منطقة مجهولة لم تستكشف بعد.
ويمكننا أن نرى أن هناك ضغوطاً تضخمية وقعت نتيجة لذلك. ويمكننا أن نرى أيضاً تأثير ضريبة القيمة المضافة على الدخول التقديرية فيما يتعلق بكيفية تأثيرها على الطلب على السفر جواً. لا أقول إننا مررنا بهذا من قبل، لكن هذه الخطوط الجوية كانت معتادة على هذا النوع من الصدمات، على مدار السنوات الماضية. لذا علينا أن نبحر وسط الوضع الحالي».
وعلق كلارك حول التحذير الذي أطلقه الرئيس الأمريكي ترامب من أوضاع اقتصادية عالمية صعبة، وقال: «أعتقد أن ما يعنيه ذلك في صناعة الطيران أن القرارات التي اتخذت بشأن الصناعة قد تتعرض للتقليص أو التغيير، أما مدى التغيير فذلك غير واضح بالنسبة لي حالياً.
وجهة نظري الشخصية هي أن الأمور ستتحسن من تلقاء نفسها. وخلال الأشهر الستة المقبلة، سيكون هناك عام من إعادة التوازن. أعتقد أن مستوى التحدي قد ينخفض، وذلك حسب البلدان التي قد تدخل في نوع من الترتيبات التعاقدية مع الولايات المتحدة.
أعتقد أننا في بداية مرحلة من عدم اليقين. ورغم أن الرئيس الأمريكي قال إنها مرحة مصاعب اقتصادية، فهل ستستمر للأبد؟ لا أعتقد ذلك ولو للحظة واحدة. الوضع الاقتصادي العالمي هش حالياً، وهناك الكثير من الأشياء التي تحدث حالياً، والتي ستنجو من حرب التعريفات. وسأظل متفائلاً أننا يمكننا العمل للالتفاف حول كل هذا».
