دبي تنقل العالم إلى عصر جديد من السياحة والسفر

الحدث يجمع أبرز شركات الطيران والفنادق و«التكنولوجيا»

المعرض يستشرف دور التكنولوجيا في تشكيل صناعة السياحة خلال الـ 15 عاماً المقبلة

توقعات بنمو قوي لصناعة السياحة في الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة

تنطلق، غداً الاثنين في دبي، فعاليات سوق السفر العربي 2026، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 55 ألفاً من المتخصصين وقادة صناعة السياحة والسفر، في وقت تستفيد فيه الإمارة من مستويات قياسية في أعداد الزوار والأداء الفندقي، بالتوازي مع تسارع الاستثمارات في قطاعات السياحة والطيران والضيافة والتكنولوجيا.

وتستمر فعاليات المعرض حتى 17 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي.

ويعد سوق السفر العربي من أبرز منصات الأعمال المتخصصة في صناعة السياحة بالمنطقة، مع تحول المعرض إلى ملتقى يجمع شركات الطيران والفنادق والوجهات السياحية والمستثمرين وشركات التكنولوجيا ومنظمي الرحلات وقطاع سياحة الأعمال والمؤتمرات.

وترفع دورة العام الجاري من المعرض شعار الابتكار والتكنولوجيا، مع تركيز متزايد على مستقبل صناعة السفر، واستخدام الذكاء الاصطناعي في تخطيط الرحلات، وحلول التنقل الذكي، والواقعين المعزز والافتراضي، فضلاً عن الاستدامة والتقنيات الجديدة في قطاع الطيران.

ويكتسب المعرض أهمية اقتصادية كبرى في ظل التوقعات بنمو قوي لصناعة السياحة في الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة، إذ تشير بيانات سوق السفر العربي إلى توقعات بتضاعف قيمة قطاع السياحة في المنطقة بحلول 2030، مدفوعة بتوسع الربط الجوي والاستثمارات في الفنادق والوجهات الجديدة والبنية التحتية السياحية.

يأتي الحدث كذلك مدعوماً بالأداء القياسي لقطاع السياحة في دبي، التي استقبلت 19.59 مليون زائر دولي خلال 2025، بزيادة 5 % عن 18.72 مليون زائر في 2024، لتسجل الإمارة رقماً قياسياً للعام الثالث على التوالي.

كما تجاوز عدد الزوار في ديسمبر وحده حاجز المليوني زائر للمرة الأولى.

وعزز ارتفاع الطلب السياحي أداء قطاع الفنادق، إذ بلغ عدد الغرف الفندقية في دبي بنهاية 2025 نحو 154.264 غرفة موزعة على 827 منشأة، في حين ارتفع متوسط الإشغال إلى 80.7 % مقابل 78.2 % في العام السابق.

وبلغ عدد ليالي الغرف المحجوزة 44.85 مليون ليلة، بنمو 4 % على أساس سنوي.

وتسلط دورة 2026 من سوق السفر العربي الضوء على الكيفية التي ستعيد بها التكنولوجيا تشكيل صناعة السياحة خلال العقد ونصف العقد المقبل، بالتزامن مع توسع الاستثمارات الإقليمية في المطارات والطيران والفنادق والوجهات السياحية.

بالنسبة لدبي، يمثل المعرض فرصة لتحويل النمو القياسي في أعداد الزوار إلى مزيد من الاستثمارات والشراكات، وتعزيز موقع الإمارة كمركز يربط أسواق السياحة في أوروبا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، في وقت تستهدف فيه أجندة دبي الاقتصادية D33 مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول 2033 وترسيخ مكانتها ضمن أبرز ثلاث مدن سياحية عالمياً.