المطبخ المحلي يَحضر سفيراً للثقافة الإماراتية

بلمسات الهيل والزعفران، نجحت الأطباق الإماراتية في استقطاب زوار معرض بكين الدولي للكتاب 2026، إذ تحوّلت الروائح المنبعثة من المطبخ المحلي إلى دعوة مفتوحة لاكتشاف جانب آخر من الهوية الإماراتية، تحمل في تفاصيلها حكايات المكان وذاكرة التراث ودفء الضيافة، وقدمت الشيف الإماراتية أروى لوتاه ستة أصناف متنوعة، بينها ثلاثة أطباق مالحة ومثلها حلويات، جميعها مستوحاة من النكهات الإماراتية التقليدية مع تقديمها بأسلوب عصري، وأوضحت الشيف أن بعض هذه الأطباق سبق أن حظي بإقبال واسع خلال مشاركات سابقة، ما دفع إلى إعادة تقديمها هذا العام؛ استجابة لاهتمام الزوار وإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر منهم لتجربتها.

وشكل ركن المأكولات الإماراتية محطة جذب للزوار الذين حرصوا على التعرف إلى مكونات الأطباق وطريقة إعدادها وما تحمله من ارتباط بالبيئة المحلية والعادات الاجتماعية في دولة الإمارات، في مشهد عكس قدرة الطعام على تجاوز كونه تجربة تذوق ليصبح وسيلة للتعريف بالثقافات وبناء جسور التواصل بين الشعوب.

ويأتي حضور المطبخ الإماراتي ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة دولة الإمارات ضيف شرف الدورة الحالية من معرض بكين الدولي للكتاب، في تأكيد على أن الثقافة لا تُروى بالكلمات وحدها، بل يمكن أن تصل إلى الآخرين أيضاً عبر نكهة تحفظ الذاكرة وتحمل ملامح المكان.