هل تفهم الببغاوات معنى ما تردده من كلمات البشر؟

تشتهر الببغاوات بقدرتها على تقليد ومحاكاة الأصوات، ما يثير تساؤلات، منها: هل تدرك الببغاوات معاني ما تردده؟

ويرى تيموثي رايت، أستاذ مساعد العلوم الحيوية في جامعة نيو مكسيكو الأمريكية، أن محاكاة الببغاوات لأصوات البشر يرتبط بالتواصل الاجتماعي، موضحاً: «نعرف أن الببغاوات تقوم بتكوين علاقات مع أقرانها، ولكن مع وجودها في الأسر وغياب أي طيور من الفصيلة نفسها فإنها تقوم بتحويل رغبتها في إقامة روابط اجتماعية إلى الإنسان». وأضاف: «عندما ينطق صاحب الببغاء عبارات مثل «صباح الخير» بشكل يومي تصبح جزءاً مما ينطقه الطائر».

وعما إذا كانت الببغاوات تفهم تلك العبارات قال رايت إن هذه الطيور جيدة في الربط بين الأصوات والأفعال، حيث يمكن أن يقلد الببغاء صوت جرس الباب لمجرد أن يجعل أفراد المنزل يتجهون ناحية الباب، أو ربما ينطق بكلمة «كراكر» إذا كان يريد منهم بعض المقرمشات على سبيل المثال، وهناك أيضاً دلائل علمية تؤكد أن الببغاوات التي تقلد الأصوات تكون لديها أفكار مجردة مثل القدرة على تصنيف الأشياء حسب اللون أو الحجم.

وبعتقد رايت أنه عندما يقلد الببغاء جملة بشرية فإن هذه المسألة بالنسبة للطائر هي مجرد سلسلة من الأصوات وليس جملة مفهومة ذات مغزى.