حيث يجد الزوار عروضاً موسيقية وورشاً فنية وتجارب تفاعلية وأنشطة تناسب الأطفال والعائلات. ويجعل هذا الانتشار الثقافة جزءاً من الحياة اليومية، ويتيح للجمهور من مختلف الجنسيات فرصة التفاعل معها بصورة طبيعية.
كما يشكل التراث الإماراتي حضوراً بارزاً ضمن برنامج «مفاجآت صيف دبي» من خلال العروض التراثية والفنون الشعبية والحرف التقليدية والموسيقى المحلية، بما يتيح للزوار التعرف إلى ملامح الهوية الإماراتية في قالب معاصر يجمع بين الأصالة والانفتاح.
وتعكس فعاليات «مفاجآت صيف دبي» هذا النهج من خلال برامج تستهدف مختلف الفئات، من الأطفال إلى الكبار، ومن المقيمين إلى السياح، بما يعزز دور الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب وتعزيز حوار الثقافات.
وفي هذا السياق، قالت سهيلة صقر غباش، نائب رئيس إدارة تخطيط وتشغيل المهرجانات في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: «تنطلق رؤيتنا في تصميم برنامج «مفاجآت صيف دبي» من إدراكٍ عميق بأن التنوّع الثقافيّ يشّكل إحدى أبرز ركائز قوة دبي التنافسية، وعنصراً أساسياً في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة للفعاليات والتجارب الاستثنائية،.
ولذلك نطوّر البرنامج ليكون منصة استراتيجية تُترجم طبيعة مدينة تحتضن حوالي 200 جنسية، وتجمع بين مختلف الثقافات في إطار من الإبداع والتواصل والتفاعل المجتمعي».
وأننا من خلال هذا النهج، نواصل تعزيز مكانة دبي كعاصمة عالمية لاحتضان الفعاليات، ووجهة رائدة لجودة الحياة، بما يثري تجارب سكّان وزوّار المدينة ويعزّز جاذبيتها على مدار العام، بما يدعم تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».
