رَاحْ لَيْل وْلاحْ فَجْر وْحَرَّكْ الشَّوْق الْحَنَايَا
وِالْهُوَى مِثْل الأسِيْر اللَّى مَا يَدْرِيْ وِشْ مِصِيْره
وِدِّيْ آصَافِحْ يَدْ الْفَرْحَهْ وَابَادِلْهَا التَّحَايَا
وَاجْتِهِدْ مِثْل الأمِيْر اللَّى خِطَبْ وِدّ الأمِيْره
وَآتِفَقَّدْ نُوْر وَجْهِكْ فِيْ الدِّرُوْب وْفِيْ الزِّوَايَا
وَالْمَحَهْ فِيْ كِلّ عَفْرِيِّهْ وْرِيْمٍ مِسْتِذِيْره
وِشْ يِفِيْد الشَّوْق لَوْ مَا يَكْسِيْ قْلُوْب الْعَرَايَا
وْوِشْ يِفِيْد النُّوْر لَوْ يِنْقَادْ لِلْعَيْن الضِّرِيْره
إنْتِيْ أسْمَى مِنْ هُوَى النَّزْوَهْ وَاعَزّ مْن الْحِمَايَا
فِيْ عِيُوْن الْفَارِسْ اللَّى سَلّ سَيْفِهْ مِنْ جِفِيْره
بَيْن عَذْبَاتْ الْوِصُوْف وْبَيْن تَرْفَاتْ الصِّبَايَا
شِفْت فِيْ وَجْهِكْ مَلامِحْ سَكْرَةْ الْمَوْت الأخِيْره
وِانْ تِمَعَّنْت التِّفَاصِيْل الصِّغِيْره وِالْحَلايَا
ضِعْت مَا بَيْن الْحَلايَا وِالتِّفَاصِيْل الصِّغِيْره
فِيْ عِيُوْنِكْ مَا يِوَرِّدْ عَاشِقِكْ حَوْض الْمَنَايَا
وْفِيْ قِصِيْدِيْ مَا يِغَيِّرْ خَارِطَةْ شِبْه الْجِزِيْره
غِبْتِيْ وْبَاقِيْ لِكْ بْصَدْرِيْ مِنْ اللَّهْفه بِقَايَا
يَا سَرَابٍ مَاتَتْ أحْلامِيْ عَلَى رَجْوَى غِدِيْره
لَوْ مَا تَلْهِمْنِيْ الصَّبِرْ ذِيْك الرِّسَايِلْ وِالْهَدَايَا
مِتّ حِزْن وْمِتّ شَوْق وْمِتّ غَبْن وْمِتّ غِيْره