الْوَاقِعْ الْجَلْف يِصْنَعْ تَجْرِبِهْ جَلْفِهْ
سِبْحَانْ مِنْ جَمَّلْ ألْفَاظِيْ وْلَطَّفْهَا
لِعْيُوْن غِرْوٍ عَلَيْه الرُّوْح مِنْتَلْفِهْ
بَرَاءَةْ عْيُوْنِهْ تْمَارِسْ تِطَرِّفْهَا..!
لَوْ كَلَّفْ رْضَاهْ عِمْرِيْ بَادْفَعْ الْكِلْفِهْ
وِعْيُوْنِهْ الْحُوْر حُرَّهْ فِيْ تِصَرِّفْهَا
سَلَّمْنِيْ اللّه مِنْ سْيُوْفَهْ وْمِنْ شِلْفِهْ
وِالنَّفْس لَلْحِيْن وِرْمَاحَهْ تِخَاطَفْهَا
لَوْ كَانْ مَانِيْب مِنْ رَبْعَهْ وْلا حِلْفِهْ
حَالَفْت قَوْمَهْ وْبَادْخِلْ فِيْ تَحَالِفْهَا
الْمِتْرَفْ اللَّى شِعُوْرِيْ مِنِّهْ أسْتَلْفِهْ
نَسَّتْنِيْ عْيُوْنِهْ الدِّنْيَا وْزِخْرِفْهَا
قِصَايِدِيْ فِيْه تِطْلَعْ غَصْب مِخْتَلْفِهْ
قِصَايِدِيْ فِيْ الْغَزَلْ لَوْلاهْ مَا اعْرِفْهَا
مَا انْسَاهْ حَتَّى لَوْ انِّيْ وِسْط (مِزْدَلْفِهْ)
دِعَيْت لِقْلُوْبِنَا .. اللّه يِوَلِّفْهَا
شَرْوَاهْ مَا يَتْرِكِهْ عَاقِلْ وْلا خَلْفِهْ
هُوْ فِيْه أحَدْ لاقِيْ الْجَنِّهْ وْعَايِفْهَا..؟!