رِفِيْف وِالنُّور

(رِفِيْف) تِزْهَى فِيْ ثِيَابْ النُّوْر وِالدَّمّ الْخِفِيْف

يَا حِلْو ضِحْكَتْهَا وْلَثْغَتْهَا وْخِفَّةْ دَمَّهَا

تِذُوْب مِنْ لَمْسَةْ يِدَيْهَا ظُلْمَةْ اللَّيْل الْمِخِيْف

وْتِنْسَى الزِّهُوْر عْطُوْرَهَا مِنْ عِطْرَهَا وِتْشِمَّهَا..!

أحْيَانْ لَوْ تَبْكِيْ دَلَعْ يَبْكِيْ لَْهَا الْقَلْب الرِّهِيْف

وَاحْيَانْ أزْعِّلْهَا وَابَكِّيْهَا عَشَانْ آضُمَّهَا

أزْعَلْ وْلا اشُوْف الزَّعَلْ يَلْمِسْ مْحَيَّاهَا الشِّفِيْف

يَا جِعْلِنِيْ فَدْوَهْ لِضِحْكَتهَا وْفَدْوَةْ هَمَّهَا

تَامِرْ وْحِنْ فِيْ طَوْعَهَا مِنْ دُوْن لَيْه وْدُوْن كَيْف

كِلْمَةْ (يَا بَابَا ثُوْق بِيْ) مِثْل الْعَسَلْ مِنْ فَمَّهَا

يَا حِبَّهَا لِلْعِطْر وِ(السِّشْوَارْ) وِاللِّبْس النِّظِيْف

تِغَارْ مِنْ تَسْرِيْحَةْ وْكَحْلَةْ بْنَيَّةْ عَمَّهَا