عَلَى سِيْف الْبَحَرْ وَقَّفْت وَقْفَةْ مِنْ يِحِبّ السِّيْف
أفَضْفَضْ لِلْبَحَرْ عَنْ مَا مِضَى مِنْ سَالِفْ أعْوَامِيْ
هِدُوِّكْ يَا بَحَرْ يَغْرِيْ عَلَى الْإبحَارْ وِالتَّجْدِيْف
وْهَمْس أمْوَاجِكْ أْْعْتِبْرِهْ لْحَرْفِيْ مَصْدَرْ إلْهَامِيْ
أنَا رَاعْ الشِّعُوْر اللَّى شِعُوْرَهْ يَرْفِضْ التَّزْيِيْف
كِثِرْ مَا شِفْت مِنْ زَايِفْ شِعُوْر النَّاسْ قِدَّامِيْ
سِئِمْت مْن التِّصَنِّعْ وِالْوَهَمْ وِالْكَذْب وِالتَّحْرِيْف
وْمِنْ نَفْسٍ تَحَاوِلْ بِالشِّعُوْر الزَّايِفْ إيْهَامِيْ
وْرِفَضْت الْوَاقِعْ اللَّى رِحْلِتِهْ بَيْن الشِّتَا وِالصَّيْف
مُوَاجِعْهَا وَرَا حِدْب الضِّلُوْع تْكَبِّلْ إقْدَامِيْ
وْرِسَمْت لْعَالَمِيْ عَالَمْ مْصَمَّمْ مِنْ خَيَالْ الطَّيْف
سِكَنْتِهْ وِابْتِدَيْت أنْسِجْ بْدَرْبه سِكَّةْ أحْلامِيْ
لِقَيْت إنّ الْخَيَالْ أجْمَلْ بْوَاجِدْ مِنْ حَيَاةْ الزَّيْف
يِحَلِّقْ بِيْ وْلا عِمْرِيْ بِجَوَّهْ ضَاقَتْ أنْسَامِيْ