يَا حِلْو السِّمَرْ لا صَارَوْا عْيُوْنِكْ السِمَّارْ
مِنْ الْبَارْحِهْ وِالشَّوْق فِيْ مِهْجِتِيْ يَغْلِيْ
عَلَى نَحْرِكْ اللَّى مِنْ سَنَا الشَّمْس فِيْه آثَارْ
وْغِضٍ بِرِيْقِهْ كَنِّهْ مْن الذَّهَبْ مَطْلِيْ
عَلَيْك إنْتِيْ ألْقَى نَفْسِيْ الذَّاهِلْ الْمِنْهَارْ
مِنْ الْغِيْد مِثْلِكْ شَيّ يِسْتَاهَلِهْ مِثْلِيْ
تِمُرِّيْن وِيْفَتِّحْ حَوَالَيْنِكْ النِوَّارْ
عَلَى الْقَاعْ مِيْلِيْ غِنْج بِشْوَيْش وِاعْتَدْلَيْ
خِطَاوِيْك فِتْنِهْ دُوْنَهَا تِشْخَصْ الأبْصَارْ
وْعَلَى خِصْرِكْ أحْدَاقِيْ نِزِيْلِهْ وَانَا مَجْلِيْ
وِصُوْفِكْ تَبِيْ مِنَّيْ تَأمُّلْ وْشِرْد أفْكَارْ
وْهَالِهْ شِعوْرِيِّهْ وْجَلْسِهْ عَلَى مَهْلِيْ
تِفَاصِيْل حِسْنِكْ مَا تِوَقِّفْ عَنْ الإبْهَارْ
عِسَانِيْ مَا اعَدْم الْحِسِنْ هذَا وْيَا جِعْلِيْ
مَعَاكْ الزِّمَانْ أزْهَرْ عَسَى وَاِبِلِكْ مِدْرَارْ
وْلا يِنْدِثِرْ حَظِّيْ وْلا تِنْقِطِعْ سِبْلِيْ
أنَا مَا كِتَبْت الشِّعر لاجْل ألْفِتْ الأنْظَارْ
كِتَبْتِهْ عَشَانْ أرْضِيْك يَا مَاخْذِهْ عَقْلِيْ
مِنَحْنِيْ هُوَاكْ الْعَذْب دَافِعْ لِلاِسْتِمْرَارْ
مَعِكْ.. بَسّ حَسَّيْت الْثِرَيَّا تَحَتْ رِجْلِيْ..!
مَعِكْ لِلسَّهَرْ لَذِّهْ وْلِيْ فِيْ الْغَرَامْ أسْرَارْ
تِعَيِّفْك مِنْ بَعْدِيْ وْتِنَسِّيْك مِنْ قَبْلِيْ
وِشْ الْحَلّ وِيَّا الشَّوْق وِاحْسَاسِيْ الْمِحْتَارْ
عَنْ أشْغَالْ عِمْرِيْ لَيْه طَيْفِكْ غِدَى شِغْلِيْ..؟
عَلَيّ الصَّبِرْ يَا اللَّى عَلَيْك (السِّمَاوِِيْ) نَارْ
جَهَلْت الْهِدَى وَاصْبَحْت مِسْتَمْتِعْ بْجَهْلِيْ
وِشْ الدَّارْ دَامْ عْيُوْنِكْ النِّجِلْ صَارَتْ دَارْ..؟
يَا الاحْلامْ حِطِّيْ فِيْ رِحَابْ النِّجِلْ رَحْلِيْ
يِلُوْمُوْن قَلْبِيْ فِيْك نَقَّالَةْ الأخْبَارْ
مِنْ يْشُوْف زَيْنِكْ كَفّ عَنْ لَوْمِيْ وْعَذْلِيْ
حِضُوْرِكْ حِضُوْرَهْ بَيْن كِلّ الْبِنِيْ جَبَّارْ
عَلَى كِلّ مَنْصُوْبَةْ صِبَا قُوْمِيْ إحْتَفْلَيْ
سَحَرْنِيْ غَرَامِكْ لَيْت لاهْل الْغَرَامْ أعْذَارْ
عَلَيّ الْحَرَامْ إنِّيْ مَعِكْ بِالْهُوَى مَبْلِيْ
تِقُوْلِيْن: تَوِّكْ مَا بَعَدْ ذِقْت فِيْه أمْرَارْ
بَاخَلِّيْك عَايِشْ دِنْيِتِكْ فِيْ رِجَا وَصْلِيْ
وْتَشْكِيْ مِنْ اللَّهْفه وْتَصْبِحْ غِرِيْب أطْوَارْ
تِدَوِّرْ عَنْ رْضَايْ وْتِحِبّ الشِّقَا لاجْلِيْ
جَمَالِيْ سَلَبْ مِنْك الْغَزَلْ وَاعْذَبْ الأشْعَارْ
وْفِسْتَانِيْ (الأحْمَرْ) وْفِسْتَانِيْ (الْكِحْلِيْ)
وْدَلالِيْ جَعَلْك تْزِيْدِنِيْ تَيْه وِاسْتِكْبَارْ
وَاسَاوِرْ يَدِيْ وَاقْرَاطِيْ وْعِقْدِيْ وْحِجْلِيْ
عِزَلْتِكْ عَنْ النَّاسْ وْحَرَمْتِكْ مِنْ الأسْفَارْ
وْتَرَكْتِكْ لِحَالِكْ فاضِيْ وْخَاطِرِكْ مَمْلِيْ..!
قِصَايِدْك لَوْلا طَلِّتِيْ مَا تِصِيْر أقْمَارْ
الاِبْدَاعْ يِحْسَبْ لِكْ وِالاِالْهَامْ يِحْسَبْ لِيْ
وِشْ تْقُوْل: قِلْت اللَّى تِقُوْلِيْن: تَمّ وْصَارْ
مْحَلِّلْك فِيْ سَلْبِيْ وْمِرْخِصْك فِيْ قَتْلِيْ
يِكَفِّيْنِيْ أقْضِيْ عِمْرِيْ إنْ عَدَّوْا الأعْمَارْ
أسِيْر الْبِنِيّ الْحُوْر وِالنِعَّسْ النِّجْلِيْ