مَا زَالَتْ الدِّنْيَا بِهَا الْخَيْر مَوْجُوْد
وِالْكِلّ فِيْ مَسْعَاهْ يَجِْنِيْ ثُمَرْهَا
وِالنَّاسْ تَبْذِلْ بِالْمُوَاصِيْل مَجْهُودْ
وِالْفَذّ نَفْسِهْ لِلسَّعَادِهْ نِذَرْهَا
لَنّ الْوَصِلْ مَا بَيْن وَالِدْ وْمَوْلُوْد
يِرْفَعْ مِنْ الأُسْرَهْ مِكَانَةْ قَدِرْهَا
الْعَطْف وِالْإحْسَانْ لا شَكّ مَعْهُوْد
بَيْن الأقَارِبْ وِالْأهَلْ مِنْ أثَرْهَا
وِالْهَجِرْ وِالْحِرْمَانْ لِهْ بَابْ مَوْصُوْد
وِالنَّارْ تَحْرِقْ مِنْ وِطَي فِيْ جَمِرْهَا
حَيْث الْخَطَا إنْ صَارْ.. لا شَكّ مَرْدُوْد
وِالْكِلْ يِفْرَحْ لا تِجَاوَزْ خِطَرْهَا
الْعِمِرْ يَمْضِيْ لِهْ نَهَايِهْ وْمَحْدُوْد
وِالنَّفْس أمَّارَهْ وْلا احْدٍ عِذَرْهَا
الْحِبّ بَيْن النَّاسْ لا شَكّ مَحْمُوْد
مِثْل الْقُمَرْ ضَاوِيْ بِلَيْلَةْ سَهَرْهَا