تِبْقَى (إمَارَاتْ الْعَرَبْ) عِزّ الْعِرُوْبَهْ وِالْعَرَبْ
بِشْمَالْهَا وِجْنُوْبَهَا وِشْرُوْقَهَا.. وِشْرُوْقَهَا
مَا اقُوْل أبَدْ وِ(غْرُوْبَهَا) وِالْمَجْد عِزِّهْ مَا غَرَبْ
مَا تَغْرِبْ الشَّمْس فْـــــــــــــــ.. بِلادْ (عْيَالْ زَايِدْ) فَوْقَهَا
يَا (عْيَالْ زَايِدْ) يَا السَّحَابْ اللَّى الْمِطَرْ مِنِّهْ شَرَبْ
لَيْن ارْتِوَتْ مِنْه الأرَاضِيْ السَّبْع وِانْتُوْ طَوْقَهَا
يَا (عْيَالْ زَايِدْ) يَا الشِّمُوْخ الثَّابِتْ اللَّى مَا اضْطَرَبْ
يَا اهْل الْفِرَاسِهْ وِالْفِرُوْسِيِّهْ وْأصْل عْرُوْقَهَا
يَا عِزّ مِنْ عَاشْ بْسَلامْ وْعِزّ مَظْلُوْم إحْتَرَبْ
يَا اهْل الْمِوَاقِفْ لَى تِصَاعَدْ فِيْ الشِّدَايِدْ سُوْقَهَا
كِلْ مِنْ لِفَى بِالطِّيْب شَافْ الطِّيْب فِيْكُمْ وِاقْتَرَبْ
مِثْل الْغِيُوْم اللَّى يِبَشِّرْ غَيْثَهَا بِبْرُوْقَهَا
وِاللَّى تَعَدَّى يَا يِرَدّ بْنَعْش ذِلِّهْ.. يَا هَرَبْ
يَا مْعَالِجِيْن أهْل النِّفُوْس اللَّى رِدَاهَا عَوْقَهَا
مَا يِسْتِوِيْ فِيْ عَيْنِكُمْ مِنْ عَمَّرْ الأرْض وْخَرَبْ
لاهْل السَّلامْ حْقُوْقَهَا وَاهْل الْحِرُوْب حْقُوْقَهَا
يَا (عْيَالْ زَايِدْ) يَا ذِخِرْنَا فِيْ رَخَانَا وِالْكِرَبْ
يَا اجْزَلْ قِصِيْدِهْ خَطَّهَا التَّارِيْخ عَالِيْ ذَوْقَهَا
إنْتُوْ لْعَرَبْنَا وِالْعِرُوْبَهْ فَخْر تَارِيْخ الْعَرَبْ
بِشْمَالْهَا وِجْنُوْبَهَا وْغْرُوْبَهَا وِشْرُوْقَهَا