سَلايِلْ (نْهَيَانْ) صَفْوَةْ (بَنِيْ يَاسْ)
رُوْس الشِّيُوْخ مْطَوِّعِيْن الشِّدَايِدْ
أهْل الْمِثَلْ قَالَوْا: تَرَى الْعِرْق دَسَّاسْ
وِاجْتِمْعَتْ الأُمَّهْ عَلَى (حِبّ زَايِدْ)
نِبْرَاسْ مَجْدٍ يِعْتِلِيْ كِلّ نِبْرَاسْ
طِيْب السِّجَايَا فِيْ وِرِيْث الْعُوَايِدْ
مْثَبِّتْ أرْكَانْ السِّيَاسِهْ عَلَى سَاسْ
سَاسْ (الْفَلاحِيْ) مِنْ عِرِيْب الْبِدَايِدْ
رَجْل السَّلامْ مْشَتِّتْ الْهَمّ وِالْيَاسْ
زَعِيْمِنَا اللَّى هِمِّتِهْ كِلّ كَايِدْ
فَؤْق الثِّرَيَّا لِهْ مِكَانِهْ وْمِجْلاسْ
وْعَلَى الْمِفَاخِرْ بَابْيَضْ الْوَجْه سَايِدْ
يَحْوِيْ شِعْوب الأرْض مِنْ قَلْب وِاحْسَاسْ
بِشْعُوْر فِيْه إخْلاصْ مَا هُوْ مْحَايِدْ
يَامَا سِقَى مِنْ عَطْفه حْلُوْق يِبَّاسْ
حَتَّى غِدَا لِلْفَخر وِالْعَطْف رَايِدْ
(محمد) الزَّيْزُوْم نِرْفَعْ بِهْ الرَّاسْ
(بُوْ خَالِدْ) اللَّى فِيْه تِحْلَى الْفَرَايِدْ
وْمِنْ حَبَّهْ اللّه حَبِّهْ الشَّعْب وِالنَّاسْ
هذَا الِّذِيْ بِالطِّيْب فَارِقْ وْزَايِدْ