شعر: د. مريم راشد
وَلا كِلّ الطِّرِقْ فَادَتْ وْلا بْأَيْ مَسْلَكٍ فِيْ الأرْض
أرَى كِلّ الدِّرُوْب أضْحَتْ تِعِيْسِهْ مِقْفِرِهْ دُوْنِكْ
بِغَيْت أنْسَاكْ لكِنِّيْ عِجَزْت أقْنِعْ فُؤَادِيْ الْغِضّ
خَيَالِكْ وَيْن مَا حَطّ الرِّحَالْ يْقُوْل لِيْ: عَوْنِكْ
أدَوِّرْ فِيْ الْمَلا اشْبَاهِكْ قَلَبْت الدِّنْيَا طُوْل وْعَرْض
أجُوْب الْعَالَمْ بْحِجَّةْ سِيَاحَهْ وْمَطْلِبِيْ عْيُوْنِكْ
أنَاظِرْ فِيْ وِجِيْه الْكِلّ لَعَلْ يِحْيَا بِقَلْبِيْ نَبْض
أبَسْتِرْجِعْ وْلَوْ لَحْظَهْ مِن اللَّى عِشْتِهْ فْـ.. كَوْنِكْ
أبَى اعَوِّضْك عَنْ بِعْدِيْ قَبِلْ تَجْرِيْ سِنِيْنِيْ رَكْض
أبَحْكِيْ لِكْ وَافَضْفِضْ لِكْ وَأزْعِجْ قِمَّةْ سْكُوْنِكْ
أبِيْ أحْيَاكْ وِفْـ.. لِقْيَاكْ أبَقْلِبْ دِنْيِتِكْ فِيْ وَمْض
أبَتْعَلَّمْ أنَا اتْعَايَشْ وِسِطْ صَحْرَاكْ وِمْزُوْنِكْ
وْأَقْبَلْ إخْتِلافِيْ عَنْك وْلا أيّ إعْتِرَاضْ وْرَفْض
وْعَلَى هذَا الْعَهِدْ بَاقِيْ تِحَفْظ الْوِدّ.. وَآصُوْنِكْ