شعر: محمد بن هرشان
لَبَّيْه يَا اللَّى فِيْك مِنْ سِحِرْ هَارُوْت
مَا حَدَّرْ فْوَادِيْ عَلَى رَاحِتَيْنِيْ..!
وِشْلَوْن أَوَقِّفْ بَاوَّلْ الدَّرْب مَبْهُوْت
وِانْتِيْ مِنْ اوَّلْ بَيْن رِمْشِيْ وْعَيْنِيْ
أنَا مِنْ الضِّيْقَاتْ صِرْت فْـ.. بَطِنْ حُوْت
أبِيْك وِظْرُوْف اللِّيَالِيْ تَبِيْنِيْ
عَلَى الْوَعَدْ جِيْتِكْ وْشَفْقٍ عَلَى الْقُوْت
رَبِّيْ عِطَاكْ اللَّى عِطَاكْ وْعِطِيْنِيْ
مِنْ رَاوِيْ أثْمَارِكْ تَحَتْ دَافِيْ الْكُوْت
اللَّى خِذَتْ مَقْسُوْم زَهْرَةْ سِنِيْنِيْ
وِالْيَا خَلَطْ مِلْح الْحَكِيْ مِبْسَمْ التُّوْت
يْذُوْب صَدْرِيْ مِنْ لَهَايِبْ حِنِيْنِيْ
رَغْم الْبِطَا طَارِيْك بِالصَّدِرْ مَنْحُوْت
يَنْدِبْك طَيْفٍ لا دَلَهْت يْغَزِيْنِيْ
إنْتِيْ فِراقِكْ مَوْت.. وِمْقَابَلِكْ مَوْت
تِخَيِّرَيْ لِيْ مَوْتِتِيْ.. وِازْهِلِيْنِيْ