شعر: متعب البقيلي
إطْعَنْ بْصَارِمْ وْسَاعِكْ عَلَيْك الأمَانْ
ذَابَتْ الشَّمْس وِاللَّيْلِهْ مَا فِيْهَا قُمَرْ
وَاجِبِكْ رَاحَةْ عْيُوْنِيْ وْضِحْك الثِّمَانْ
مِثِلْ مَا وَاجِبْ الشَبِّهْ جِرُوْم السَّمُرْ
لِلْجِوَى فَضِلْ فَوْق الشِّكِرْ وِالْإمْتِنَانْ
(هِنْد) لَوْ مَا اسْتِبَدَّتْ مَا عَرَفْنَا (عُمَرْ)
وِدِّيْ أطْمُرْ عَنْ الأشْوَاقْ طَمْرَةْ حِصَانْ
وَآتِسَامَى لَوْ حْصَانِيْ كِبَا مَا طُمَرْ
شَرْقِيْ الدَّارْ مَا بَاقِيْ مَعِيْ عِنْفُوَانْ
مَا بِقَى لِيْ سُوَى رَجْوَى بِلَيْلَةْ سِمَرْ
وَجْد رُوْحِيْ لَوْ انِّيْ صَوْب ذَاكْ الْمِكَانْ
وَاتِكَوَّنْ سَحَابِهْ وَانْهِمِرْ وَانْهِمِرْ
لَوّ مَا مَرّ سِلْسَالٍ عَلَى غِصِنْ بَانْ
وْلا اثْنَيْنٍ فَرَقْهَا عَنْ بَعَضْهَا مِمَرّ
قَادِرْ أسْتَرْجِعْ الذِّكْرَى لَكَنّ الزِّمَانْ
يْتِمَنَّعْ مَا غَيْر يْسُوْق لِيْ كِلّ مُرّ
وْلا بَعَدْ قِلْت تِكْرَمْ رَغْم كُبْر الْكَيَانْ
آتَحَلْوَى الْمَرَارَهْ كَنِّيْ أقْدَعْ تَمُرْ
يَا حَبِيْبِيْ قِسَى قَلْبِكْ وْعُوْدِكْ لِيَانْ..!
كِلّ مَا تِسْمَنْ الشَّرْهَهْ تِزِيْدِكْ ضَمِرْ
سَالِفْ النَّاسْ طِيْن وْطِيْنِتِكْ زِعْفَرَانْ
آيَةْ اللّه فِيْ التَّرْفَاتْ بِيْض وْسِمُرْ
كِلّ مَا اوْحَيْت لِكْ طَارِيْ يِزِلّ اللِّسَانْ
وْكِلّ مَا لاحْ طَيْف آزِلّ وَآطَى جَمُرْ
صِرْت مِنْ خَيْبَةْ الآمَالْ (عَازِفْ كَمَانْ)
يَدْرِيْ إنّ الأذَانِيْ صَقْهَهْ وْمِسْتِمِرّ..!
فِيْ رِجَا رُبْع نَظْرَهْ مِنْك أشِدّ الْعِنَانْ
وْفِيْ رِجَا رُبْع كِلْمِهْ مِنْك.. أبِيْع الْعِمِرْ