شعر: حمد الميموني
لَيْه أسَجِّلْ عَنْ انْوَاعْ الطِّبَاعْ.. إنْطِبَاعِيْ
وِالْبِشَرْ مَا تَبِيْ تِسْمَعْ وِشْ نْقُوْل عَنْهَا
مَلَّتْ النَّاس مِنْ دِيْكَوْرَهَا الإجْتِمَاعِيْ
وِانْتِقَادَاتْ يِدْفَعْ كِلّ وَاحِدْ ثِمَنْهَا
النِّصَايِحْ لَهَا وَقْت.. وْطِرِيْقِهْ.. وْدَاعِيْ
كِلّ مَا زِدْت جِرْعَتْهَا تِسَمِّمْ بِدَنْهَا
وَيْش أبِيْ مَعْ دِرُوْب النَّاسْ أنَقِّلْ مِتَاعِيْ
وِالدَّهَرْ مَا يِخَلِّيْ جَرِّةٍ مَا دِفَنْهَا
مِغْنِيَتْنِيْ عَنْ الْعَالَمْ دِرُوْبِيْ وْقَاعِيْ
وِالْقِرِيْحِهْ مِنْ احْلامِيْ تِشَيِّدْ وِطَنْهَا
دَامْ لِلشِّعِرْ بَيْت.. وْلِلْهِوَاجِيْس رَاعِيْ
لَيْه مَا ادَرِّجْ أفْكَارِيْ وَاغَنِّيْ لَحَنْهَا
وِدِّيْ مْن السَّحَابْ أحِطّ سِلَّمْ صِنَاعِيْ
وَارْسِمْ مْن الْخَيَالْ بْحُوْر.. وَآصِيْد مِنْهَا
