شعر: عبداللّه عبيّان اليامي
يَا خَلِيْج إشْ فِيْك شَارِدْ فِكِرْ قِلْ لِيْ وِشْ جَرَى لِكْ..؟!
وِانْت كِنْت تْفَرِّجْ هْمُوْمٍ عَلَى الْعَاتِقْ ثِقِيْلِهْ
إنْت عَاشِقْ..؟! قَالْ: مَا ادْرِيْ.. قِلْت لِهْ :وِشْ سَمّ حَالِكْ..؟!
قَالْ: بِنْتٍ لَوَّحَتْ لِلشَّمْس بَاطْرَافْ الْجِدِيْلِهْ
قِلْت: وَصِّفْهَا.. وْقَالْ: اللّه هذِيْ هِيْ قْبَالِكْ
أجْمَلْ الأوْصَافْ يَوْم آقُوْل عَنْهَا مِسْتَحِيْلِهْ
إلْتِفَتّ.. وْهِيْ تِرَدِّدْ لِلسَّحَابِهْ.. طَابْ فَالِكْ
وِالنِّسِيْم يْمَشِّطْ الْقِذْلِهْ وْهِيْ مَا تِنْحِنِيْ لِهْ
شِفْتَهَا تَهْدِيْ الْفَجِرْ وَرْد.. وْتِقُوْل: الْوَرْد ذَا.. لِكْ
طِفْلِةٍ نَامَتْ عَلَى الشَّاطِيْ.. وْقَالَتْ: يَا حِلَيْلِهْ
وْصِرْت أقُوْل مْن الْغَلا يَا (دْبَيّ).. (عَبْدَاللّه) حَلالِكْ
شَرِّقِيْ بِهْ.. غَرِّبِيْ بِهْ.. مَا مَعَهْ فِيْ الْحِبّ حِيْلِهْ
وَاللّه إنْ مَوْج الْخَلِيْج الْيَا نِسَى نَفْسِهْ وْجَا لِكْ
مَا يِلُوْمَهْ فِيْك رَجَّالٍ عَرَفْ مَعْنَى جِمِيْلِهْ
