شعــر: أحمد المقبالي (الوضَّاح)
يِمُرّ اللَّيْل وِيْطَيِّرْ لِيْ أسْرَابِكْ
وْيَشْعِلْ فِيْ عِيُوْنِيْ لِلسَّهَرْ ضَوَّهْ
وَاسَوْلِفْ مَعْ طِيُوْفِكْ وَاقْبَلْ عْتَابِكْ
وَاقُوْل إجْرَحْ حَبِيْبِيْ جَرْحِكْ مْرُوَّهْ
أنَا سَلَّمْت هذَا الْقَلْب لِحْرَابِكْ
عَلَى كَيْفِكْ.. وْسَوّ اللَّى تِبَى تْسَوَّهْ
أنَا فَدْوَةْ ثَغَرْك وْضِحْك عَنَّابِكْ
وْمِيْلادْ الرِّبِيْع اللَّى صَحَا جَوَّهْ
ألُوْذ مْن الْهَجِيْر فْـــ.. ظِلَّةْ أهْدَابِكْ
وْعَنْ جَرْح الظُّمَا غَيْمَتْك مَرْجُوَّهْ
أحِبِّكْ مَوْت.. لَيْن الْمَوْت.. وَاحْيَا بِكْ
عِمِرْ يُوْرِقْ شِذَاهْ وْيِنْهِمِرْ نَوَّهْ
فْوَادِيْ طِفِلْ.. مَاسِكْ طَارِفْ ثْيَابِكْ
تِفَكَّرْ فِيْه.. لا تْقُوْل الْعِمِرْ.. تَوَّهْ
مَدَامْ انِّيْ غَرَامِكْ وَآخِرْ أحْبَابِكْ
وْمَعْ رُوْحِيْ تِعِيْش بْرُوْح مَزْهُوَّهْ
تَعَالْ وْخَلّ ايَادِيْ الْعِشِقْ تِتْشَابَكْ
وْخَلّ شْعُوْرِنَا يِرْتَاحْ.. فِـــ.. عْلُوَّهْ
أنَا ادْرِيْ كِلّ مَا طَوَّلْت فِـــ.. غْيَابِكْ
تِعُوْد بْكِلّ مَا أُوْتِيْت مِنْ قُوَّهْ..!
